شهد خليج عدن حادثًا أمنيًا غامضًا، ويصعد مسلّحون إلى ناقل المواد المتخصصة الصغيرة “أسانا” أثناء إبحارها قبالة الساحل الجنوبي لليمن، وسط معلومات من مصادر متخصصة في مجال الأمن البحري الناجح بسيطرتهم على السفينة، من دون أتضاح مصيرها طاقمها أو دوافع سبيلها حتى الآن.
وبحسب تقرير “رويترز” نشر موقع “معاريف” الشهير، صعد رجال غير مخوّلين، الجمعة، إلى قائد السفينة أثناء إبحارها شرقًا في خليج عدن، على مسافة نحو 65 ميلًا بحريًا جنوبًا من ميناء مكلا اليمني.
ولم تكن هناك مصادر في مجال الشحن البحري، حيث نذكر باتوا وجزء من السفينة، إلا أن أحداث الحادث لم تُؤكد بشكل واضح وكامل حتى الآن.
وتقوم الهيئة بعمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كاي إم تي أو» وهي تقوم بالإبلاغ عن ما يزيد عن أربعة أشخاص من مخولين إلى سفينة خلال إبحارها في المنطقة.
ولم تشمل الهيئة أي معلومات تشمل هوية نينوى أو عدد أفراد طاقم الطائرة أو أسماءهم بعد الحادث.
وبعد أن تتبعت بيانات السفن الوجه التالي، تم اكتشاف مسار ناقلة «أسانا» كانت ميناء بوصاصو في الصومال.
كما أشارت البيانات إلى عذر موظف العلم الذي كان يبحر تحته عند عملية الشحن إلى متنها.
ولم يشترك حتى الآن معلومات إضافية بالإضافة إلى ملابس السيطرة على السفينة أو المطالب المحتملة للأسلحة أو التدابير المتخذة في المنطقة للتعامل مع الحادث.
ومع غياب المعلومات عن ربعها وعدم تحديد هوية المسيطرين على السفينة، يبقى الحادث على الأرجح متعددا، في انتظار تفسير واضح لما سيأتي على متن «أسانا» ومصيرها