وقامت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية بتعليق موقف الاستياء داخل الأوساط الإسرائيلية من مسار الحرب المستمرة على إيران، معتبرة أن واشنطن تلتزم بالهدف الذي بررت به الحرب، والمتمثل في رفض التخلي عن شيء ما، لتتحول إلى مواجهة جديدة إلى الصراع على السيطرة على مضيق هرمز.
وكتبت، في رسالة مكتوبة، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يقم بتجهيز توجيهات المراقبين جميعهم والبنية التحتية الذكية لذلك أو مخزون يورانيوم المخصب، ولكن يمكنهم القيام بعمليات وصفتها بـ”الجراحية”، هدفها الأساسي زيادة الضغط على طهران لإعادتها إلى طاولة العمل.
ولذلك فإن العمل لو صحح، في حال فشل هذا الضغط، باستهداف الشبكات العصبية للطاقة في إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء والسور، إلا أن ينفذ مثل هذه المؤسسة ليس مسؤولاً عن حيث، وسيُلحق الأضرار واسعة النطاق بالمدنيين والمنشآت الحيوية، كما قد تسمح إيران باستهداف بنى تحت مدينة في دول المنطقة.
واعتبرت بالتالي أن العشرينيات الأخيرة تعتبر من أهداف الحرب، وبالتالي إلى أن تقود بات الأقرب إلى “الانتقام” من إيران إذا عذرت دفعها إلى الأعضاء، وأكثر من كونها تحقيق أهداف استراتيجية تتعلق ببرنامجها الخاص.
كما تساءلت “هآرتس” عن جدوى طلبات اللجوء لاستئنافها، في وقت سابق أن تعلن فيه خطة التفاهم بين الموقع بين واشنطن وطهران، والتي تضمن 14 بندًا.
وربط التخفيض الأخير بالأزمة المتفقمة في مضيق هرمز، بعد استهداف إيران ريبريل استخدم مسارًا بحريًا بديلًا قرب السواحل العُمانية، بدلًا من المسار الذي تشرف عليه طهران، في ظل خلاف حول تفسير بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بإدارة الملاحة في المضيق.
تمام الاتفاق على أن إيران توافق على منحها حق حركة الملاحة وفرض رسوم العبور بعد انتهاء مهلة العبور، بينما تدعم الولايات المتحدة وسلطنة عُمان إنشاء تنظيم مائتي وأقلص النفوذ، وهو ما يميزه وتعددته للاتفاق.
وحرصاً على زيارة عباس وزير الخارجية فقد عراقجي إلى مسقط لم تفضِ إلى الاتفاقية، قبل أن تشهد المنطقة تصعيدا جديداً عبر تخصيص جزيرة استهدفت أهدافاً عالمية وسفنًا قرب عُمان.
واخلصت “هآرتس” إلى أن جوهر الصراع يعد لم يرتكز على الملف الواحد، بل بات حوراً حول السيادة على مضيق هرمز، معتبراً أن أي تنازل من أي من الطرفين سيُنظر إليه لصالح هزيمة سياسية، ما يرجح احتمالية الأرجحية لمواجهة واسعة، إذا عذرت أن يحدث إلى يقتصر على ما يتردد في استخدامه.