وأكد أنه لا يعرف صحة التقارير التي تحدثت عن التزاماتها وأنه إلى الخارج، ومن المؤكد أن هذه الآلام “ليست أساسًا لها من الصحة”.

ونقلت وكالة “نور نيوز”، التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي، عن المسؤول أنها بدأت المفاوض وأنه “لم يقم بأي رحلة إلى الخارج”، مشددًا على أن ما يتم تداوله في هذا السياق يدرج ضمن “حملات تضليل إعلامي”.

وجاء هذا النفي بعد تداول معلومات عن تحركات دبلوماسية للوفد ومنها في إطار مسار مشترك، من دون صدور أي إعلان رسمي عن زيارة خارجية أو اتصالات تفاوضية.

ومن خلال موازاة ذلك، دعت وزيرا الصين وباكستان، وانغ يي وإسحاق دار، الولايات المتحدة وإيران إلى وقف أعمال القتال، ثم إلى طاولة الثقة، واجتماع اجتماعى في مدينة نيويورك.

ووصفت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، إن الوزيرين بأنها قلقة عنهما من تدهور الأوضاع، وبحثت جميعها عن المستحق للقتال واستئناف الحوار.

وقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران ترغب في عقد اجتماع للتوصل إلى اتفاقية، مشيرًا في تواصل مع شبكة “فوكس بيزنس” إلى أن انتهى منهما “إيريدون يرتبطان بالاتفاقية، وسنرى ما إذا تمكنا من تحقيق ذلك”.

وتبادلت الرسائل منذ وقت طويل مع العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا متواصلًا، جنوب دائمًا، غادرت الجرسان الجرمان من جديد إلى مسار محدد، في ظل مقاومة اتساع المواجهة وانعكاساتها على أمن منطقة الطاقة العالمية وأسواق الطاقة العالمية.