تابعت المؤسسة العامة للقوات المسلحة برج المراقبة للحرس الثوري وتوجد في ميناء شهيد كلانتري وتشابهار جنوب شرق إيران، وبشكل واضح أنها لم تتمكن من السيطرة على السفن واستهدافها أثناء عبورها مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) إن الضربات دمّرت البرج بالكامل، وتشير إلى أنها جزء من شبكة أبراج مراقبة منتشرة على الساحل وتستخدمها الحرس الثوري في عمليات الرصد والتتبع.

من أجلها، لسبب ما وكالة تسنيم سلاح البرج، وحيدا إلى أن المنطقة تشهد ثلاثة ثلاثة انفجارات قوية ناجمة عن قصف مستهدف بشكل مباشر.

وفيما يلي التقارير الإعلامية لهذا العام الثالث من بينهم الذين دمروه بسبب هذه الأمراض خلال الأيام الأخيرة.

وبعد هذا التصعيد في إطار عمليات الولايات المتحدة في إطار عملياتها العسكرية إيران ضد، إذ ظهرت الضربات الأخيرة مرافقة لبنية إيران، باستثناء جسور محددات ومناطق على امتداد الساحل حتى المطل على الخليج، إضافة إلى خط للسكك الحديدية ومطار في أكثر ستستان وبلوشستان، فضلًا عن أهداف في مقاطعة هرمزكان.

وتباينت المواجهة الأخيرة بين واشنطن وطهران خلال الأيام، مع استمرار الضربات على مواقع إيران، في مقابل شعار إيران بتنفيذ هجمات تستهدف معايير ومصالح أمريكية في المنطقة.