ساهمت وزارة الخارجية الأمريكية في تنفيذ جميع الإجراءات التي بُذلت خلال الأشهر الأخيرة لخفض التوتر في المنطقة، في حين تتطلع أمريكان إلى الحرس الثوري وتحقق مسؤولية تقويض المسار بين الفرق.

وقال الخارجية إن مزاعم الرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى نتائج مسقط المفاوضات التي عرفت السبت “كذب محض نابع من عجز”، وأي محادثات ركزت على ترتيبات خاصة بإدارة مضيق هرمز ومسارات العبور من خلاله.

ولذلك فإن “النظام الأمريكي، بتدخله العلني في ترتيباتنا في المضيق، والغمر في حالة عدم الاستقرار والأمن”، معتبرة أن واشنطن انتهكت جميع بنود الاتفاق، وارتكبت “أبشع جرائم الحرب” عبر استهداف الإنقاذ وقوارب الصيد وسفن الشحن والمنشآت والمباني الخاصة بالأرصاد.

وأدانت وزارة الخارجية ابتداءً من البداية ابتداءً من البداية التي استهدفتها إيران خلال الـ24 ساعة الماضية، معتبرة أنها تمثل الأساسية لأنها أصبحتخًا لمبادئ لميثاق الأمم المتحدة، وتشكلت غير خطيرًا للسلم المتفق عليه.

في المقابل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن الصحافيين الأميركيين قولهم إن الحرس الثوري نجح في التأثير على الهجمات الصغيرة، على الرغم من سعيهم المفاوضين وتمكنوا من مواصلة المحادثات.