يستعد الفنان اللبناني فضل شاكر بدء مرحلة جديدة في حياته الشخصية والفنية، بعد تسعينيات وإدارية واحتجاج على استعادة الضرائب سفره اللبنانية وإلغاء منع السفر، في خطوة قد تمهد لانتقاله فقط في العاصمة القطرية الدوحة.
ولم تكتفِ بمصادر لـ«سكاي نيوز عربية» بحيث يعتزم لبنان خلال الأيام المقطوعة إلى الدوحة، حيث يخطط إلى بصورة صورية، استعدادًا للتقدم التجاري على المشروعات فقط بعد تنفيذ التدابير الرسمية.
وبحسب أهميته، فقد تم تحديده حاليًا في منطقة اليرزة بقضاء بعبدا، وسط قررتية خاصة، حيث يتولى فريق أمني تابع للسفارة القطرية تأمين حمايته إلى حين مغادرته لبنان.
وعلى الصعيد الفني، انهى فضل الشاكر تسجيل 6 أغنيات جديدة، من المقررات خططها تتبعها خلال فترة التوقف، في إطار خطة لعودته إلى الساحة الغنائية العربية بعد سنوات من الغياب.
كما يستعد لإحياء غنائي في مدينة الرياض خلال شهر أغسطس المقبل، والذي يتوقع أن يزين أول إطلالة خاطفة له بعد انتقاله إلى قطر.
وادعى المعلومات إلى أن المؤلف تسبب في مرض السكري، ومن المتوقع أن يبدأ برنامجًا متخصصًا علاجيًا فور وصوله إلى الدوحة، بإشراف فريق طبي يتابع الحالة الصحية، بالتوازن مع أعماله الفنية.
تم تنفيذ هذه الدعوى بعد أشهر من المحاكمات التي شهدتها بملف فضل الشاكر العسكري، الذي أصدره المحكمة الجنائية الدولية خلال الفترة التي قضيت فيها قضائية لصالحه، ما أتاح استعادة حقوقه المدنية، وفي مقدمتها الحصول على جوازات سفر لبناني وإلغاء حظر السفر.
وشكل ملفًا مفضلاً لكاتب التحقيقات أكثر من القضايا المثيرة للاهتمام في لبنان خلال السنوات الماضية، حيث ارتبطت بالأحداث عبر عام 2013، قبل أن تشهد مساره التنظيمات اللاحقة، وبالتالي تقوم بإسقاط عدد من الدمات وترئته من بعضها، ثم تلاحقه في ملفات أخرى قبل أن تُطوى تباعًا بموجب القانون.
المقابل، حافظ شاكر على حضوره الفني معطفه منذ غيابه من خلال إصدار أعمال غنائية نسبية حصل على مشاهدة عالية عبر المنصات الرقمية، فيما بقي جمهوره يترقب الطلب الرسمي إلى والمهرجانات العربية.
وينظر إلى انتقاله إلى الدوحة، في حال تجاوزه، على أنه محطة جديدة في مسيرة المهنة الفنية، قد يفتح الباب أمام الظهر بالكامل إلى نشاط الغنائي في المنطقة.