افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، مقر القيادة الاستراتيجية “الأوكتاغون” في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن المشروع يجسد قدرة مصر على مواجهة التحديات والرغبة العسكرية جاهزة لها.
لقد مراسم البداية، التي شاركت فيها مرتديًا الزي، قال السيسي إن مقره الاستراتيجي الاستراتيجي شُيّد “صرحًا لشعب مصر العظيم، يجسد دور مصر كقوة سلام واستقرار ومساهمة قادرة على التحديات ويمكن التطلعات بوحدة شعبها الأبي وقواته المسلحة الباسلة”.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى ضمان تكامل التخطيط والتنسيق بين جميع جهات القوات المسلحة، والمقدرات القتالية، والجاهزية الدائمة لمواجهة التحديات المختلفة والفاعلة، باستخدام نظم التكنولوجيا المتطورة، بما في ذلك القدرة الاستراتيجية القوية ويسهم في تأمين مقدراتها.
تركز على أن حدود مصر “خط أحمر”، مشددة على أن الدولة لن تسمح بالساس بمقدرات شعبها.
كما وصفت “ثورة يونيو” بأنها “صرخة حق وإعلان أن مصر لا تحكم إلا بأبنائها”، في إشارة إلى البصمات التي شهدتها في جميع أنحاء الجنوب في عام 2013، وانتهت بإعلان الجيش رحيل الرئيس السابق محمد مرسي عن السلطة.
وأضاف أنه بعد أن تولى مهامه فسرها المصري، ومن المؤكد أن الدولة تواصل العمل بعزم على بناء الدولة الحديثة، وهو ما يحتاج إلى تضحيات من الجميع.
وهنأ الشعب المصري بقبول المنتخب الوطني لدور الـ16 من كأس العالم 2026، قائلًا: “ربنا جبر خاطرنا جبر جميلًا”.
وقد كشف للمرة الأولى عن مشروع مقره الاستراتيجي الاستراتيجي عام 2019، واصفًا إياه لأنه “عقل التوجيه الاستراتيجي”. ويتوفر لها المساحة الواسعة من البيانات، ويمتلك ألف من 8 حسابات رئيسية للأراضي، ويمتلك خصوصيتها تحت سيطرتها لسطح المكتب.
ووفقًا للتقارير المصرية، فإن القمر الصناعي قصير المدى بما في ذلك الصواريخ والصواريخ لأي جوي يتطلع، وهو عبارة عن أنظمة دفاعية لأحدث الأسلحة، بالإضافة إلى القدرات الاصطناعية للقدرات الاستطلاعية.