شهدت إحدى فرق موسيقى الروك في ألمانيا لحظة غير اعتيادية فرضتها موجة الحر غير البوقية التي تضرب أوروبا، واضطرابت المغنية الكندية جوردان ميلر إلى خلعها على المسرح ومتابعة الرقص بملابسها الداخلية، في مشهد تفاعلي واسعًا وشرائحًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه الحادثة خلال مشاركة فرقة الرقص الكندية The Beaches في مهرجان إعصار بألمانيا، حيث وصلت ميلر إلى الغنائية بفستان ضيقة، لتكتمل الحرارة في أجزاء من أوروبا نحو 40 درجة مئوية، ووسط عمليات صعبة على المسارح المفتوحة بسبب الحرارة والإضاءة، واكتظت بالجمهور.
فقد أدت إحدى الأغنيات، خلعت ميلرها على المسرح وأكملت شخصية مرتدية ملابسها الداخلية، من دون أن تتابع أو تخطط.
ونشرت الفرقة لاحقًا مقطع الفيديو عبر حسابها على “إنستغرام” مرفقًا بتعليق جاء فيه: “كانت موجة حر شديدة إلى درجة اضطررت إلى خلع التوازن في الأغنية”.
أبلغت الجمهور في موقع المشاهير بحماس شديد، إلا أن ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي مخصصة ومختلفة. وقد اعتبر بعض المعلقين أن ما حدث لا علاقة له بالموسيقى، إذ كتب أحدهم: “مع كل شيء، ما الهدف من ذلك؟ وما يتوقف عن الموسيقى؟”، فيما قررت وأتمكن من التصرف فيه، خصوصًا أنه أمام جمهور مهرجان.
في المقابل، اعتبر العديد من الناشطين أن المغنين رجالًا لم يخلعوا قمصانهم على الأحذية الرياضية منذ سنوات دون أن يثير ذلك الجدل بنفسه. وكتبت إحدى المتابعات: “هذا لا يختلف عن ملابس السباحة”، بينما علقت أخرى: “بدلها، ربما كان الأجدر الإشادة أصبحت تجنبت شهرًا بضربة شمس”.