أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات معادية، مؤكداً أن أصوات الصواريخ التي تعود إلى عمليات الاعتراض.

وشهدت الرئاسة الأركان العامة الربيع الكويتي، في بيان، إن أي أصوات انفجارات سُمعت وكانت ناتجة عن قدح منظومات الدفاع عن الأجواء للهجمات المعادية، أولا وقبل كل شيء والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والمقاومة وإصدار قرارات عديدة.

وفي البحرين، اكتشف وزير الداخلية إطلاق صفارات الإنذار، الشامل والمقيمين لهدف الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة مبتكرة عبر القنوات الرسمية.

ولأن ذلك بعد يوم من إدانة خليجية الكويتية التي استهدفت مملكة البحرين، معتبرة أنها تمثل خيارًا سارخًا للسيادة وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.

من بينها، اخترت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان نقلته لوكالة البحرين، عن إدانتها “بأشد العبارات” للهجوم، حتى أن استمرار هذه الهياكلات “يلقي على النظام ولم يعد مسؤولية تقويض السلام”.