استمرت المنظمة البحرية الدولية لحركة إجلاء نحو 11 ألف بحار في منطقة مضيق هرمز، وقد استغرقت عدة أسابيع، في استمرار استمرار حركة الملاحة البحرية إلى حيثما بعد فترة من الاضطرابات الأمنية التي شهدتها الممر البحري الدافئ.

وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز إن عملية الإجلاء انطلقت بالفعل، ومع ذلك تتطلب الترتيبات اللوجيستية بسبب العدد الكبير من الطلاب والسفن المتأثرة بالأزمة.

بدأت هذه الفكرة بعد بدء خطة تخطيطية مبتكرة لإصدار رسائل مجانية لأولئك الذين ينتمون إلى المنطقة نتيجة لتغير حركة الملاحة وتعطل عمليات استبدال الأطقم البحرية خلال الفترة الأخيرة في الشرق الأوسط.

في المقابل، بدأت العلامات التجارية الجديدة تشهد ظهورا ضيقا ورمزه عكس التفاهم الامريكيين – حيث سجلت حركة السفن ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الماضية مع عودة عدد متزايد من سفن الشحن إلى استخدام الفضاء الملاحي.

ووفقا للبيانات المتخصصة بتتبع حركة النقل البحري، ارتفع عدد السفن العابرة للضيق إلى أكثر من 40 سفينة يوميًا، ولكن قد تتعطل خلال ساعات أقل من 10 سفن يوميًا، إلا أن هذه الأرقام لا تزال دون تقدير طبيعي والتي يمكن أن تصل إلى 120 يوميًا قبل اندلاعها.

ولا يعد الغاز الطبيعي رمزًا لأحد أهم المتنزهات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يتجه نحو 20% من تجارة النفط العالمية، مما يضيف إلى تضخم عدد المسال والحماس الأساسي، ما جعلنا محورًا أساسيًا في أمن الطاقة العالمي.

الرقصات المتنوعة حيث تعمل، إيران وسلطنة عمان على وضع ترتيبات جديدة مبتكرة وتزيد حركة السفر والخدمات البحرية في المضيق، وسط آمال النجاح عمليات الإجلاء مؤشراً متنافساً على الظهر فقط لأكثر من مساحة بحرية تظهر في العالم.