في تسع عسكري خطير قرب أحد أكثر الفضاءات البحرية ممثلاً في العالم، قال مسؤولان أمريكيان إن مروحية التخصصية والخريجون الجدد من الطيارين “أباتشي” دُمّرت فوق مضيق هرمز قبالة سواحل سلطنة عُمان، وثلت أُسقطت بطائرة إيرانية مسيرّة.
ولم يبق على علم بما حدث المسيّرة التي استُخدمت في إسقاط المروحية هي من “شاهد”، في مؤشر إلى تصعيد جديد في المواجهة بين واشنطن وطهران.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق عن تقليص طاقم العمل الروحي، وهو مؤلف من شخصين، بواسطة زورق مسيّر، ومن المؤكد أن الطيارين نُقلا بسلام بعد الحادث.
من نيويورك، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته “تروث سوشال”، أبلغه المتحدثون باسم الجيش الأمريكي أن إيران أسقطت روحية أباتشي التابعة لها في أوروبا أثناء تواجدها كرمز ضيق للغاية، مشددًا على أن الولايات المتحدة سترد على هذا الموقع.
وتعد هذه الخسارة الأولى لروحية أمريكية منذ بدء التنوع مع إيران، ما يرفع من احتمال القلق من احتمال حدوث مستوى أكبر من الضرر في الخليج.
وحدثت أهمية إضافية بسبب طبيعة المستخدم، إذ ظل المسيّرات طويلة من “شاهد” بقدرتها على التحليق على ارتفاع منخفض وبسرعة كثيفة، ما تمكن من رصدها واكتشفها بشكل أكبر مقارنة بالطائرات الباليستية.
سقطت المروحية في الوقت الذي شهدت فيه المنطقة توتراً متراجعاً على خلفية الاختلاف بين إيران وإسرائيل، وتعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، وسط المكتشفين من أن يؤدي أي رد إلى أمريكا ودائرة الجبل في مضيق هرمز وخليج.