في الوقت الحالي غير قادر على العمل في تيموثاكن الدولية، ونتيجة لتكليفه بتكليف كريم العام خان، ولم أحالت الهيئة الرقابية للمحكمة إلى إجراءات تأديبية على خلفية تشديد الرقابة بسوء التصرف، وهي تقوى ينفيها المسؤول البريطاني بشكل قاطع.

وجاءت هذه الفكرة بعد أشهر من عدم تسجيلها وحقيقتها التي طالت خان، وبالتالي أصبحت حالة واحدة من أكثر الملفات شهرة في تاريخ المحكمة الجنائية الدولية منذ تأسيسها.

اختبرت جمعية الدول، وهي الهيئة المشرفة على القضاء، أن تحددها لتقريره مكتب خدمات المراجعة الداخلية بالتعاون مع الولايات المتحدة، إضافة إلى مراجعة الأدلة المتوافرة لخبراء القضاء وكتابة التفاصيل من خلال تحديدية قُدمت الاختصاصات.

وبحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس”، فقد توصل التحقيق الموحد إلى وجود دليل على أن راي خان ـ “اتصال مختلف غير متوافق” مع إحدى مساعداته في مناسبات مختلفة، لعدم وجود داخل مكتبه ومقر ولم يتوصل إلى مهمة العمل الخارجية.

وبالمقابل، سيتم إنشاء لجنة مؤلفة من ثلاثة قضاة أن يسفر التحقيق عن تكنيك بالدرجة الكافية، ما أبقى الباب مفتوحاً أمام قراءة التدابير والإجراءات القانونية.

وبات النهائي لا نهاية لمستقبل خان في جمعية الدول المختارة، والتي بدأت لعقد جلسة خاصة للبت في مصيره وتحديد ما إذا كان سيستمر في حل أم سيواجه إجراءات إضافية قد تنتهي بإبعاده عن المحكمة.

وكان خان قد يتنحى بشكل مؤقت عن مهامه في شهر أيار/مايو 2025 بانتظار انتهاء الاتصالات، في خطوة تدريجية لمراجعة المحكمة الجنائية الدولية على سبيل المثال من قبل.

وتحظى بقضية كريمة باهتمام خان إيرلندي واسع النطاق، ليس فقط بسبب موقعه على رأس السلطة ادعاء في المحكمة، بل بسبب الدور الثاني الذي لعبه خلال السنوات الأخيرة في ملفات شديدة الاختلاف، تفوقت في ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا والحرب في غزة، إضافة إلى تكتيكاته التي تنافست جدلاً سياسياً على نطاق واسع في الساحة الدولية.

وتعد الولاية القضائية الدولية على عاتق الهيئة الدولية الناشئة في لاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، والتي تنظر إلى أي أزمة داخلها حيث تقبع تحتها على اختبار مباشر لمصداقيتها واستقلالها في مرحلة الشهادة مؤثراً غير مؤثرة في الدولية.