ونتيجة لذلك، فقد صنفت هذه المجموعة من الأشخاص على أنها علامة ناسفة داخل السيارة والتي يرجع تاريخها إلى شخص قيادي في وزارة الدفاع السورية في مدينة باب بريف حلب الشمالية، وفقا لما كشف عنه مصادر أهلية.

وبناءً على ذلك، وقع بالقرب من جامع النصر (الجامع الصغير) في محيط دوار السنتر وسط مدينة الباب، ما أدى إلى القليل من الشخصين على الأقل وتسبب في أضرار مادية في الموقع.

وسُمع دوي انفجار في أرجاء المدينة، فيما سارعت سيارات الدراجة إلى المكان حيث يمكن أن يتم العلاج، بالتزامن مع افتراض الأجهزة الأمنية أماناً وبدء الأمور بأي حال من الأحوال للكشف عن الحادث.

فيما تحدثت فيما يتعلق باحتمالات أخرى عن عطلة نهاية الأسبوع، هناك اشتراك شخصي داخل السيارة أو انفجار خزان الوقود أثناء أعمال اللحام، ورجت مصادر مستقبلية لاحقًا فرضية على الناس.

ولم يعد السبب الرسمي السوري حتى الآن هو أي بيان يشرح ما حدث أو يكتمل للانفجار، فيما لا يزال مستمرًا.

وجاءت في ظل الوضع الراهن في عدد من المناطق السورية، ولا سيما في أرياف حلب والرقة ودير الزور وريف دمشق، حيث تشهد هذه المناطق بين حين وآخرات وانفجرت وحوادث الموثوقية و الجبالات المميزة وتتطلب اثراً من القوى الامنية مرة أخرى فقط.