
يموت سمر
مولّدٌ يعمل من دون محروقات أو أي مصدر إلكتروني للطاقة، ومنذ ذلك الحين إنه سيُحدث ثورة عالمية في قطاع الكهرباء وجذب الاستثمارات بملايين الدولارات.. وبهذا الوعود استطاع الرجل أن يستثمر في تمويل مشروعه، قبل أن تتبدد الآمال ويكتشف رجل الأعمال، بدأ في لبنان في دولة قطر، أنهما وقعا ضحية عملية احتيال مُحكمة قائمة على خلق مشروع شراكة وهمي لاستيلاء على الأموال. فما الذي خرجه من الحدود؟
وأشار إلى الظني الذي أصدره القضاء اللبناني، لأن “ش.ك” شامل بشكوى مع إنشاء صفة كاملة للمدعى عليه “ناجي.ب”، وأشار إلى أن الأخير قصد مكتبه. كما يظهر جداً تعريفاً ادّعى فيه توصّله إلى اختراع مولّد كهربائي يعمل وينتج الطاقة الكهربائية ذاتياً من دون الإستعانة بأي مصدر للطاقة، سواء من المحروقات أو الإعلانات أو غيرها، مؤكداً أن هذا المشروع من التجاره أنه يشكِّل نقلة مضمونة على مستوى العالم وأن يدرّ أرباحاً طائلة.
ولهذا السبب دعت إلى الدعوة المدعى عليها، من خلال تصميم الفكرة وإبراز مزاياها، في تصميمها بالمشاركة في التمويل، ما دفعها إلى شريكها المقيم في قطر “أ.ض” بالأمر وطلب حضوره إلى لبنان لتغطية الاكتتاب. وبعد معاينة النموذج، تشير لهما إلى أنه غير موصول بأي شكل من الأشكال مصدر ظاهر للنار، ويتطلب ألف من آلة دلالة بمغناطيسات وبعض قطع المشابهة، الأمر الذي عزّز اقتناعهما صدق ما يدّعيه المدعى عليه. وهي، وفقا لما ورد فيدويلي، بدأت منذ ذلك الحين مخططه عبر طلب مبلغ مئة ألف فقط مع دمج كنموذج أولي جاهزا لإنتاج مولّد ذي قدرة كهربائية، مدّعياً في الوقت نفسه وشاملة فقط وبدأت تتواصل معه لاحتجاز كار الاستخراج ومويله.
ودعا إلى دعمها لتأكيدها وشركائها وقعنا على خطر هذه المناورات، فولدا للمدعى عليهم على دفعات مبلغا إجماليا دفاع 20 ألف دولار أمريكي، حتى يستمر الأخير في الطلب تحت ذرائع متعددة، منها عدم توفر مواد ضرورية للاختراع أو الحاجة إلى أبعد من لا استكمال المشروع، إلى أن اختفى نهائيا عن الأنظار، وقفل ورشته في بلدة دميت، وانقطع التواصل معه، ما دفعهما إلى ايقان لاخترا تداول العمل.
وبالتالي للتحريات والتقصيرات التي تطوعت بها المستلزمات الأمنية، وبالتالي فإن المدعى عليه “ناجي.ب”(مواليد العام 1972) في 8/12/2025، لأنه اخفى، اعترف المدعى عليه بأنه حضر مع شريكه إلى مكتبه لغرض شراء منتجات، وبعد أن أبديا إعجابهما باختراعه طلبا كهربائيا المشارك فيه، فدفع له مبلغ 19,175 دولاراً للمساهمة في المشروع. إلا أنه ليس واضحا أنه، وبعد مرور عدة أشهر، لتتمكن من التخطيط لمدة سبعة أشهر، ثم للتوقيف مدة تسعة أشهر، ما حال دون باستثناءه من تنفيذ المشروع. واعترف بوجوده موقوف حالياً بجرم احتيال، مدّعياً أن متطلبات خطفه وتوقيفه منعه من إعادة الاعتماد على الصليب، وأريداً أن أشهد، فور خروجه من السجن، إما لاستكمال تنفيذ المشروع أو إعادة الأموال مع ما يترتب عليها.
وبعد استكمال التطورات، أصدر القاضي التحقيق في جبل لبنان رولا عبد الله قرارها الظني، طالب اعتباراتها الأسماء المشهورة من الطبقة على التطبيق المادة 655 من القانون الجنائي، وأحالته للمحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا.