وتبقى شبكة “سي إن إن” عن اشتباكات لا تتوقف وتوقف الإعلان النهائي عن التوافق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التفاؤل بإمكانية تجاوزها حتى النهاية.

وتحدثت الشبكة عن أمريكى، وتحدثت عنهم إن التباينات، وتتحدث حول “تأجيل الصياغات واللغة” المتعلقة بالبرنامج، وتعمل على رفع العقوبات، ما يحتمل أن يحدث تدمير الحرب.

وفقا لذلك، هناك وجود إيراني جانبي في الدوحة، حيث يمثل رمزا بارزا من فريق المنفذ، ويشير إلى “إيجابيا” على التوالي وبالتالي المسار السري.

وضغطت للحصول على موافقة على إخلاء طهران بالتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وعدم وجود سلاح نووي، فيما كان مسؤول إيراني قد أعلنت سابقاً أن إيران وافق مبدئياً على هذه النقاط.

في المقابل، تؤكد طهران أنها لا تبحث حاليا عن برنامج تفاصيلها أي شخص، معتبرة أن هذه الملفات تريد ترك لجولات للتفاوض لاحقا.

كما أنها تسعى للحصول على تعهدات برفع العقوبات والإفراج عن أصول المجمّدة لإنعاش اقتصادها، في حين تصرّ الولايات المتحدة على أن أي شدة للعقوبات لن تنمو قبل إحراز ملموس في الملف الشخصي.

بدأ هذا الإطار، بدأ الأمريكيون استخدام عبارة: “لا غبار نووي… لا دولارات”، في إشارة إلى أن يخرج من اليورانيوم عالي التخصيب شرط قبل اكتساب إيران على أي تبادل مالي من التوافق.

ولهذا السبب تزامن ذلك مع خفض التوتر على الجبهة اللبنانية، وسط الإسرائيليين من أن يقود أي تفاهم أمريكي – إيراني إلى أقل حرية تل أبيب العسكرية في مواجهة “طفل الله”.