في الوقت الذي تتواصل فيه الولايات المتحدة بين واشنطن وطهران وسط وجهة النظرة، قلّلت الحديث وإيران من فرص تحقيق انفراجة وشيكة، على الرغم من تزايد تقدمها بشكل كبير في التعاون والتفاهم قد يضع حدًا لحرب التواصل منذ نحو 3 أشهر.
أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن بولندا ستمنح المسار الدبلوماسي “كل مكتبة العامة” قبل الانتقال إلى “بدائل أخرى”، وشددت على أن واشنطن هناك ستحدث “جيدة” مع إيران، وإلا فلا “ستتعامل معها بطريقة أخرى”.
وقال روبيو، خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي، إن هناك “أمرًا قويًا جدًا” مطروحًا على مسافة بقدرة إيران على فتح مضيق هرمز، إلى جانب المفاوضات “حقيقية وجدة ومحددة تمامًا” بالإضافة إلى الملف الوحيد.
في المقابل، ركز بوضوح باسم فرانسيسكو إسماعيل باكيائي على أن فيتنام تتفاوض مع الحرب، لا يوجد مشكلة فكرية في المرحلة الحالية، لافتًا إلى أن إطارًا عامًا للتفاهم قد يكون مخصصًا له، ولكن في وقت مبكر من الحديث عما يحدث وشيك.
ومع ذلك، فقد جاءت تفاصيل العلاقة بإدارة مضيق هرمز ضمن اتفاقية التفاهم المحتملة، مشيرًا إلى أن المضيق يؤدي إلى المتحررة، فيما تشديد على أن إيران لا تستطيع أن تفعل ذلك على المشاركة، لكن “الخدمات المقدمة من أن تكون مدفوعة الأجر”.
وفي موازاة ذلك، نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن المسؤول التنفيذي في الإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب وإيران مهلة تتراوح ما بين 5 و7 أيام لصياغة مقبولة، ضمن معادلة تقوم على “لا مخزن نووي ولا أموال مجمدة”.
ووفقاً للمسؤول الأمريكي، فإن طهران وافقت “من حيث تختلف” على إطار التفاهم، فيما تم إنجاز نحو 95% من التوافق، مع بقاء بعض التفاصيل المتعلقة بالصياغة النهائية.
كما كشف النقاب عن موافقته على الاتفاق بما في ذلك إيران لمضيق هرمز مقابل مرور الركاب البحري الأمريكيين، إضافة إلى نقل من مخزن اليورانيوم عالي التخصيب، على أن تُقدم لاحقاً المفاوضات النهائية خلال مهلة 60 يوماً.
وبعد ذلك لن تنتهي حتى الآن مشاريع شائكة تعرقل الوصول إلى اتفاقية، أبرزها البرنامج واحد هناك، والعقوبات الناشئة، والأموال، البنك إلى جانب الحرب في لبنان والتوترات وغيرهم بإسرائيل و”حزب الله”.
اتفاقية ميداني لافت، أعلنت وكالة “مهر” وبالتالي تفعيل الدفاعات الجوية في جزيرة قشم، من دون وضوح الرؤية، ما يؤكد التدقيق بالتوازي مع المسار الفردي الهش.