اعترفت إسرائيل بقضية إسرائيل على خلفية قضية “أسطول الصمود العالمي”، كما طلبت بريطانيا بالأعمال البارزة في لندن، وظهرت على الفيديو الذي أعلنه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وظهر فيه وهو يستدعي بالنشطاء الذين ساهموا في نضالهم الإسرائيلي لأنه يمنع أطوال المتجه إلى غزة.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن الاستدعاء جاء في إطار “إدانة المملكة المتحدة الشديدة” لسلوك بن غفير، معتبرة أن ما ورد في الفيديو “ينتهك أبسط المعايير والكرامة الإنسانية”.
كما اتخذت طوكيو اهتماما شديدا بجزء كبير من التفاصيل التي اتخذتها في التسجيلات، مطالبة السلطات الإسرائيلية بتقديم أكبر عدد من القيود، ومذكرة، متمسكة بحقوق جميع المحامين.
أبعاد ذلك، وشددت الخارجية البريطانية على محاولة “أسطول الصمود” إيصال المساعدات إلى غزة، وعبر المعابر البرية وبكميات كافية.
وهي بريطانية تتابع بشكل مباشر مستلزمات رعاياها المشاركين في البطولة طول، مع تقديم الدعم لها عند الحاجة.
وبعد يوم واحد من الاتصال بكل من إيطاليا وفرنسا السفير الشهير، سلط الضوء على مشاهد التنكيل والإهانة التي تعرض لها الناشطون “أسطول الصمود العالمي”، ما يعكس اتساع دائرة انتقادات أوروبا لإسرائيل على خلفية التعامل مع السفينة والنشطاء الذين كانوا على متنها.
وكان بن غفير قد نشر الفيديو عبر حسابه على منصة “إكس” مرفقًا بعبارة: “أهلًا بكم في إسرائيل”، ما أثار موجة انتقادات واسعة النطاق، حتى داخل إسرائيل نفسه، حيث اتهمه وزير الخارجية بالإضرار بصورة إسرائيل عمدًا.
عنوان الآلة: