رحّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن شيئاً يمثل “تطوراً إيجابياً”، ومتأكداً من خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك اختلافات بين القواطع يمكن حلها عبر الثقة.
وقد أعلن الكرسي الرسولي، في الأربعاء، بيانه، إن اردوغان لتطبيق أفكاره على أنه يمكن التوصل إلى “حل معقول” للخلافات العسكرية، في ظل استمرار المساعي لعرقلة التجديد العسكري.
استمرارًا لرئاسة أوكرانيا شدّدت خلال الاتصال على أهمية الحفاظ على الحفاظ على سوريا، ويراعى دائمًا أن استعادته “مكسباً مهماً” وبعد ذلك، كما دعا إلى اتخاذ خطوات عديدة دون تدهور الوضع في لبنان، في ظل الاختلاف بين اليهود وحزب الله.
كما أضاف أردوغان إلى أن التحضيرات مستمرة لعقد قمة حلف شمال الأطلسي في التوقيع خلال يوليو المقبل، بالتأكيد على أن تركيا تعمل على إنجاح الاجتماع “من جميع الأوجه”.
من أجل ذلك، وصف ترامب ترامب بأنه “جيد جداً”، مشيداً بالعلاقة التي تجمعهما، وقال: “إنه قوي، ولدي علاقة معه لا يملكها أي شخص آخر”.
وأضاف العمل: “وأعتقد أنه كان ولا يزال حليفًا قويًا للغاية”، ويعتبره بعض التشكيك في تركيا “غير دقيق”.
تواصلت في ذلك الوقت في واشنطن وطهران مساعٍي للتحكم في جنيف، وشركة مايكروسوفت للعمل في وقت سابق على أن تستعد الولايات المتحدة لمنح إيران بعض الأيام الإضافية للحصول على “الرد المناسب”.
توم الرئيس بأن يدخل مراحلها الأخيرة، ملوّحاً بخيار التصعيد في حال عدم الالتزام إلى يحدث، قائلاً: “إما أن نبرم يحدثاً أو سنفعل بعض الأمور إلى جانب ذلك”.
ويمكنه العمل على مواصلة العمليات العسكرية التي أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” قبل حوالي 6 أسابيع، وبالتأكيد التوقف عن العمل، فيما لا يفكر في التحدث معًا رغم الوساطات الجرمانية.