تجهيزات السعودية لخطة قارب أكثرية جديدة لاحتواء الاهتمامات في الشرق الأوسط بعد أن تم الاتفاق – إسرائيل على إيران، عبرت الحرب عن فكرة “اتفاقية عدم الاعتداء” بين دول المنطقة ومان، وفقا لما أكدته صحيفة “فاينشل تايمز” نقلا عن دبلوماسيين.
وبحسب الدبلوماسيين غربيين، فقد توصلوا إلى اتفاقية هلسنكي التي وقعت خلال سبعينيات القرن الماضي وأسهمت في تقليل الاهتمام بأوروبا إبيان الحرب الباردة، كنموذج يمكن أن يبرهن عليه في المنطقة.
ينوي الشاب الدبلوماسيان أن يتنوع ليس سوى مجموعة واحدة من الأفكار التي يجري بحثها حاليًا، في ظل التطورات الخليجية المتزايدة منذ اندلاع الحرب من احتمال ظهور نظام إيراني “أكثر جذريًا” بعد الحرب، بالتزامن مع تخلف الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
ونجح الدبلوماسيين السبعة، بعد مرور ثلاثة أشهر من الحرب فقط عدد من الدول العربية والإسلامية إلى إعادة تقييم تحالفاتها وهيكلية الأمن، وسط دعم أوروبي للمقترح السعودي، حيث شجعت عواصم النمساوية ويعتمد على دول الخليج على تبنّي هذه المبادرة.
يفضلو الطرح أن التوافق قد تختلف مواجهات مستقبلية، إضافة إلى توفير ضمانات لإيران لعدم تعرضها لهجمات جديدة.
وقال دبلوماسي عربي للصحيفة إن يحدث واقعاً بـ”اتفاقية هلسنكي” سيحظى بقبول لدى الكثير من الدول العربية والإسلامية، وكذلك لدى إيران.
في المقابل، جاءت نتيجة تباينات في التنسيق بين السعودية والإمارات، حيث رأى العديد من بعد الحرب، حيث بدت أبوظبي أكثر عموماً إلى إيران خلال المواجهة الأخيرة، كما انتخبت ما اعتبرته ضعفاً في مواقف العربية وتوجهت لذلك، وبالتالي فإن الوقت نفسه ما في علاقاتها مع ليبرهان بعد انتهاء الحرب.
كما أبدى بعض الدبلوماسيين الشكوك لديهم القدرة الإماراتية للانضمام إلى أي شيء يحدث من هذا النوع.
في المقابل، دعمت السعودية التوصل إلى خليجية أخرى، والتي توصلتها باكستان للتوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران مظلة الحرب.
وتحدث دبلوماسيون أيضًا عن التقارب المتزايد بين السعودية وباكستان وتركيا ومصر، على الرغم من عدم وجود اشتراك رسمي بشكل كامل، متطورين إلى أن تشهد المرحلة توقف الشيخوخة، أبرز المدافعين والسياسيين والاقتصاديين بين هذه الدول.
يُذكر أن اتفاقية هلسنكي وُقعت عام 1975 بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وحلفائها، وتهدف إلى حفظ الملفات الأمنية والتعاون الاقتصادي بين القوى المتنافسة، وقد طُرحت سابقًا كنموذج للباحثين يمكن تطبيقه في الشرق الأوسط.