نفت وزارة الدفاع السورية صحة المديرية حول تحليق المروحيات الحربية الجزئية اليونانية للمرة الأولى منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول 2024، وما إذا كان سلاح الجو لا يزال غير جاهز.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصدر في وزارة الدفاع القول إن المعلومات المتداولة “غير صحيحة”، مشددة على “عدم جروزية السلاح” في المرحلة الحالية.

وجاءت النفي لتتداول وسائل الإعلام ومن منصات التواصل الاجتماعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصوّرة قالت إنها تعتمد على مقاتلتين سوريتين من طراز “ميغ-29” في نيويورك، معتبرة أن ذلك يتطور أول تطوير للحرب السورية منذ سقوط النظام السابق.

وتزامنا مع لقطات الفيديو مع مؤثرات السينما الإسرائيلية التي نتجت عن سقوط الأسد، والتي مكّنت من دعم القسم الأكبر من القدرة العسكرية الاستراتيجية السورية، ضمن فكرة اسم “سهم الباشان”.

هناك قد بادر بالفعل إلى مروحيات ودبابات وسفن حربية ومنظومات دفاع جوي سورية، بالتوازي مع توغل قواتها في مواقع استراتيجية في جبل الشيخ والجنوب السوري، عقب إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حدث فصل القوات عام 1974.

وفقًا لتقارير إسرائيلية، أدت الضربات إلى إخراج السلاح الجوي السوري ومنظومة الدفاع الجوي من الخدمة بشكل كامل، ولم يتم تسليح معظم طائرات نصف الصواريخ “أرض – جو” الإستراتيجية وأسراب من الطائرات المقاتلة والفارسية في مطارات عسكرية عدة.

ويشار إلى أن سلاح الجو السوري كان يتواجد قبل عام 2011 نحو 450 حربية ومقاتلة وفارغة، إضافة إلى مئات المروحيات والطائرات، وبالتالي التعرف على المعلومات، إلى جانب منظومات دفاع جوي متعددة.