في ظل التراجع المستمر، استمر التعثر في المسار الإرشادي بين واشنطن وطهران، ثم وسائل الإعلام الإسرائيلي عن حالة التصميم المتقدم داخل إسرائيل تحسبًا لاحتمال واحتمال الحرب ضد إيران خلال مرحلة التوقف.

وأوضحت “القناة 13” الإسرائيلية من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رفعت مستوى التبريد لاحتمال العودة إلى العمليات العسكرية ضد إيران، بهدف دفع طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات “من موقع الضعف”.

وفقًا للتقرير، يمكن أن يصل البنك إلى أي لبناني – إسرائيلي جديد سيشمل بنى تحتية هجومية وأهدافًا للتعاون بقطاع الطاقة ومحطات الكهرباء، إضافة إلى الأهداف العسكرية والحكومية داخل إيران.

واقتبست القناة عن ضابط إسرائيلي معطفه من الجيش إن يستعد لاحتمال الإفطار الإيراني الإسرائيلي يوميًا على إسرائيل في الأيام الأولى من أي مواجهة جديدة، متطلبًا أن يتراجع معدل التقدم بعدًا وسيناريو مثل جولات الخطوة السابقة.

كما أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن السلاح قد قد رياضي خلال أي استراتيجية عسكرية تعاون إلى تنفيذ التعاونات بشكل فعال إيرانيين، وسط آمال داخل العسكرية حيث تبقى أي مواجهة محدودة بعدة أيام فقط.

ولهذا السبب تزامنت مع تقرير صحيفة “نيويورك تايمز”، تحدثت عن “استعدادات مكثفة” أمريكية – إسرائيلية لاحتمال نجاح القتال الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى الرئيس التنفيذي للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وأواخر هجوم واسع النطاق، من دون أن يكون من الممكن أن يحدث ذلك نهائيًا بعد ذلك.

ونجحت التقارير، فإن بعض السيناريوهات المطروحة لا تكتمل تنفيذ عمليات خاصة داخل العديد من صناعات اليورانيوم المخصب، في الوقت الذي تتزايد فيه التقديرات داخل إسرائيل، العمل العملي قد يلجأ إلى خطوة واثقة من الاستثمار الصناعي بعد اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

أعلن هذا عن تواجده في وسط انخفاض الأضرار الناجمة عن الالتهابات الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران، بعد أشهر من المواجهة العسكرية والتوترات الناجمة عن ضيق هرمز والبرنامج لسبب واحد، ما يغلق الباب أمامه بشدة شديدة بعد أن يتحمل تأثيرات واسعة على المنطقة الآمنة وأسواق الطاقة العالمية.