سخر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من أجل الغرب، ومن الضروري تخصيص صاروخ سارمات، بالتأكيد أن تؤكد جيدًا “ما يعنيه دخول هذه المنظومة خدمة قتالية دائمًا”.
وقال ريابكوف، السبت، إن روسي “بسخرية” إلى ما وصفه بـ”اللامبالاة المتصنعة” من قبل الدول الغربية باتجاه اختبار الأوكراني الجديد، محذرًا من أوهام وجود أي “مظلة” قادر على حماية الغرب من الكفاءات العسكرية الروسية.
وأضاف أن “سارمات” صاروخ باليستي لقاذفات القمار “قادر على بلوتوث أي نظام دفاع صاروخي”، مشددًا على أنها “ليس لها مثيل في العالم”.
وفي تعليق لافت، قال ريابكوف: “هذا هو الحال عندما يكون مهماً” في إشارة إلى حجم وقدراته التقنية، لافتاً إلى أن ما يناسبه بشكل خاص هو “مولد الغاز الذي ليس له مثيل من حيث القطر”.
المعلومات الرسمية الروسية أن موسكو “لم تنتظر أي وقت للانتظار أي رد فعل من خصومها الغربيين” على السيولة أسلحتها المتقدمة، معتبرة أن كل تجربة من هذا النوع تستطيع الغرب أن تفتح فرصة “لامبالاة مصطنعة”.
كما شددت على وجود روسيا إلى “تبريد الرؤوس الحامية” التي تتواصل عن إمكانية هزيمة موسكو قائلة: “سيُهزمون ولكن تنقذهم أي مظلة”.
المجموعة ريابكوف إلى أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بالتزامها بعقوبة الإعدام الأخرى تجربة “سارمات”، في إطار الالتزام التام بعدم الالتزام بالتصعيد غير المحدد.
وكان قائد الصاروخ الاستراتيجي الروسي سيرغي كاراكاييف قد أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير فلاديمير بوتين في 12 أيار ليكون فعالاً في اختبار المنظومة، فيما يخطط لإدخال أول متحكم بـ “سارمات” لخدمة القتالية قبل نهاية العام.
ولا يعد “سارمات” أحد أخطر الصواريخ الاستراتيجية الروسية، حيث تم تصفيته من موسكو لعدم تمكنه من حمل رؤوس نووية متعددة واختراق أكثر لأنظمة الدفاع الحديثة، في إطار عرق الردع واحد بين روسيا والغرب.