وبحسب مواقع إيرانية محلية، انخفض سعر الدولار في السوق الحرة من 182.350 تومان إلى 175.210 تومان، أي ما يعادل نحو 1.752.000 ريال للدولار، وسط تعاملات مالت إلى التراجع مقارنة باليوم السابق.
وتعتمد السوق الإيرانية على التومان في التسعير اليومي، فيما تبقى العملة الرسمية هي الريال، علماً أن التومان يساوي 10 ريالات.
وأظهرت بيانات موقع “آلان تشاند” الإيراني لمراقبة أسعار العملات، أن سعر شراء الدولار وصل إلى 176.400 تومان، مقابل 178.200 تومان للبيع. وبلغ سعر بيع اليورو 209.400 تومان، والدرهم الإماراتي 48.500 تومان.
واقترب الدولار، أمس الثلاثاء، من مستوى 190 ألف تومان، قبل أن يهبط إلى نحو 181 ألف تومان، بحسب موقع “اقتصاد نيوز” الإيراني، الذي أشار إلى دخول أسواق الذهب والعملة في مسار هبوطي بسبب “إشارات سياسية” وخروج جزء من السيولة من سوق العملات.
وتزامن هذا التراجع مع تراجع أسعار الذهب والسبائك داخل إيران، فيما ظل اتجاه السوق مرتبطا بالتطورات السياسية المتعلقة بالحرب ومضيق هرمز.
من ناحية أخرى، نقلت رويترز عن مصدر باكستاني مطلع على جهود الوساطة قوله إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من الاتفاق على مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.
وبحسب الوكالة، فإن التفاهم المقترح يهدف إلى وضع إطار أولي لوقف القتال وفتح مسار تفاوضي أوسع بشأن القضايا الخلافية بين الجانبين، في ظل دور الوساطة الذي تلعبه باكستان بين واشنطن وطهران.
ولم تعلن إيران ولا الولايات المتحدة حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما تواصل الأسواق تسعير احتمالات الهدوء أو العودة إلى التصعيد، بعد أن ظل سعر الصرف في إيران متأثرا بشكل كبير بأي تطور يتعلق بالحرب أو مضيق هرمز أو العقوبات الأميركية. (الجزيرة)