أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ سلسلة غارات جوية مكثفة في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع، قال إنها استهدفت منشآت ومواقع عسكرية تابعة لحزب الله.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان له أن العمليات الجوية استهدفت نحو 120 هدفا، بينها نحو 70 مبنى للاستخدام العسكري، إضافة إلى نحو 50 بنية تحتية، في مناطق متفرقة من الجنوب.
وأشار إلى أن المداهمات شملت مقرات قيادة ومستودعات أسلحة ومباني قال إنها تستخدم لأغراض عسكرية، مؤكدا أنها تستخدم لتنفيذ عمليات ضد قواته.
كما ذكر البيان أن المداهمات ترافقت مع استهداف عناصر قال إنها تعمل بالقرب من قواته في الميدان، لافتا إلى أن العمليات مستمرة “وفقا لتوجيهات المستوى السياسي”.
ويأتي هذا التصعيد في سياق المواجهات المستمرة على الجبهة الجنوبية، حيث يشهد جنوب لبنان غارات شبه يومية، ترافقها ردود ميدانية من حزب الله، ما يجعل المنطقة على حافة التصعيد المفتوح.
وخلال الأسابيع الأخيرة، اتسع نطاق الاستهداف ليشمل قرى ومناطق متعددة شمال وجنوب نهر الليطاني، وسط تزايد الدمار في المباني السكنية وتهجير السكان بشكل متكرر.
في المقابل، يؤكد حزب الله استمرار عملياته ضد مواقع عسكرية إسرائيلية، في إطار الرد على الغارات، وهو ما يعكس استمرار معادلة الاشتباك رغم الحديث عن جهود دولية لتثبيت وقف إطلاق النار.
ويتقاطع هذا التصعيد أيضًا مع تحركات سياسية ودبلوماسية تقودها أطراف دولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لاحتواء التوتر ومنع توسع المواجهة، لكن التطورات على الأرض تشير إلى هشاشة هذه الجهود.
ويثير استمرار الغارات بهذا الحجم تساؤلات حول مسار المرحلة المقبلة، في ظل تزايد وتيرة العمليات واتساع نطاقها الجغرافي، ما يعزز المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.