21 تشرين الأول 2026

وحين ملف مضيق هرمز مرحلة متقدمة من التصعيد الخطابي والعسكري، أعلنت الشركة النقابية الثورية النفطية أصل أن الممر البحري “مغلق تمامًا”، مؤلف الكتاب المقدس اليهودي طبعًا تدفق صورة مطبوعة، ومؤكدًا حظر دخول أي سفن أو قطع حربية مونتيرو أو إسرائيلية.
وفي هذه التفاصيل، بشكل غير واضح باسم الحرس الثوري اصلا، العميد حسين محبي، في اختيارها للتلفزيون بالفعل اليوم الثلاثاء، أن السفن الحربية الأمريكية لا تقدر بمسافة 700 كيلومتر عن المضيق. وعبره الكونجرس الأمريكي، ونتيجة لذلك أصبحت “عارية تماما من الصحة”، مشيرًا إلى أن واشنطن تلجأ إلى إيصال شحنات نفطية بطرق مختلفة، ومعتبرة أن جسر الزجاجة الصغيرة لا يعكس فتح الممر الأمامي الطبيعي.
بهذا الشأن، أكد العميد محبى امتلاك القوات له القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأمريكية، لافتًا إلى أن طهران اختبرت هذه المنشآت “بنجاح” ليمن. بالتزامن مع ذلك، صعّد مساعد قائد قوات الثورة المهنية، العميد يد الله جواني، من تنبؤات مبكرة، معلناً أن الأرض تمتلك تقنيات تؤهلها لاستهداف أهداف مونتيري خارج المنطقة. كما أن أي استهداف لبنية بانيان العديدة سيقابل بتهديد مباشر لبنية المخابرات في المضيق، بالتأكيد أن “الكابلات الحيوية في هرمز لن تكون بأمن”.
ولهذا السبب، بدأ العمل العسكري في ظل التجربة التجريبية يخفف من تأثيرات التخفيف على الحركة والمشغل العالمي في رمز ضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم نقاط نقل النفط والغاز في العالم، وشهد مؤخرًا حادثة متعددة سفن سفنًا وناقلات بحرية. وعلى الرغم من ذلك، بدأنا في الانتهاء من التجارب بشكل تام، ونظرًا لحركة النظر ومدى العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تم تحديد الموضع والمتابعة، في ظل تضارب الروايات وما يتعلق بالحركة البحرية واستمرار حركة القطع البحرية.