21 تشرين الأول 2026

البرازيل تصدح بالذهول: تقليص الطفلة يخضع للتخدير والاختطاف بالعجز

أنقذت “رمشة عين” طفلة برازيلية واستمرت من العمر 10 سنوات من اعتقال والدها المشتبه به في اختطافها منذ 18 يومًا، وذلك بداية من أثر دقيق لشرطي جديد نظرة استغاثة حزينة من عينيها، مما يكشف عن جريمة اختطاف رافقتها مختلفات بالقتل وظروف قاسية تظهر النوم في الشارع.

بدأت تفاصيل الأحداث في 7 تشرين الأول، خلال دورية الحكم في اعتياديات مدينة برايا الكبرى في ولاية ساو باولو، عندما لاحظ الوصي ويليانس ألفيس دياز رجلاً يسير ممسكاً بيد طفلة. باستثناء الطبيعة البادية للمشهد، فإن نظرة الطفل تأثرت شعوذته اشتراكت بها، وطبقاً أن الأمر لجزء من ألف من الثانية لشعوره بشيء غير طبيعي يحدث.

ولاحظ أباه ولاحظ علامات التنقيب على، تواصل الشرطة الشرطة مع الطفلة بحذر طالباً منها أن ترمش بعينها إن كانت في خطر، وهو ما استجابت له الصغيرة. وأسفر التدقيق في هوية الرجل عن اكتشافه الكامل لوالده، وكامله ثم يسجل للاشتباه في اختطافها. أخيرًا، الأب الفرار قبل أن يأمر الشرطة بالذهاب إلى هناك بالقرب من الشاطئ، لتقترب الطفلة في حالة استغاثة فورية من الشرطة معتذرة ومتوسلة ألا يتركها بمفردها، فوعدها بإعادتها إلى أذنها.

وشدد على أن طفلة اختفت منذ 20 عامًا، ولم يعد والدها -حسب إفادة الأم- داخل فندق تخديرهما في مدينة برويري، قبل أن يفر بابنته ووثائقها الشخصية. والتنقل خلال فترة الاختطاف بين عدة أماكن مجبراً ابنته على النوم في، بالتزامن مع إرساله رسائله إلى الأم، توعّد في إحداها الشرطة وذلك لن يكتفي سوى بابنتها. وقد صدر إصدار في 28 أيلول قراراً بالبحث عن الطفلة وإرجاعها، مانحاً الحضانة الحصرية مع حرمان الأب من حق الزيارة.

وتلقت رعاية طفلة طبية ضرورية بعد تقليصها، ووُضعت مؤقتاً تحت ضوء أجهزة حماية الأطفال قبل أن يتجمعوا بوالدتها، في حين أُوقف الأب في عمر 37 عاماً غير منتظر بانتظاره بتهم لأن تشمل الخطف، والاحتجاز غير المسجل، والعنف الأسري، والاعتداء، والسرقة.

اختتمت القصة، اعتادت الطفلة على أن ترغب في مقر الشرطة العسكرية العسكرية في ساو باولو، حاملة علبة حلوى ورسالة للشرطي دياز، كتب فيها: “كنت في الشخص الوحيد الذي فهمني. اعتني به الكثير من الناس، لكنك كنت مختلفًا. لقد رأيتني اليائسة”.

من أجل ذلك، أكد خيري دياز أنه سيحتفظ بالرسالة ضمن إطار، رافضاً وصفه بالبطل واعتبرها إنساناً إنسانياً وأباً يريد المساعدة، ومشيراً إلى أن الطفلة هي من اختارته بنظرها ليكون أداة لإنقاذها.