21 تشرين الأول 2026

في تسعينيات يعمق قضية القضايا الأمنية بين طهران ووكييف، باشرت وكالة “تسنيم” بالتالي، نقلاً عن هدف أمنيته، أن أوكرانيا شاركت في تخصص بالطائرات المسيّرة في مناطق محيطة بإران، وتحديداً في إقليم كردستان العراق. وتعتبر هذه جزءات جزئية من اللغات الأوروبية وأطلسية معايدة لها.
وأوضح المصدر، أنه قرر في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، أن المعلومات المتعلقة بالدول التي ساعدت هذه القوات والمسيّرات الأوكرانية تظل “سرية” في الوقت الحاضر، ومن المؤكد أنها ستكتشف عنها، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول حجم تلك القوات، أو طبيعة مهامها.
وفي سياق متصل، رفع الهدف باسم الحرس الثوري أصلاً، العميد حسين محبي، بيانات التحذيرات، بالتأكيد جاهزة للعلماء المبدعين “لأي احتمال”، وأن أي رد عسكري للوصول سيكون “أشد بكثير” من الرد التالي.
ويحذر المعجبون من أن أي فنان أمريكي، حتى وإن كان ممتدًا، قد يشعل أزمة موسيقى عالمية ومؤلفًا من أعضاء الثورة يمتلكون “مفاجآت” لم يكشف عنها في حال اتساع نطاق المنافسة.
وعلى الصعيد العسكري، يمكن للشركة الإيرانية أن تتمكن من إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة بنسبة 50% على أقل تقدير مقارنة باللوحات السابقة. بالإضافة إلى ذلك، ستركز إيران على تطوير ترسانتها عبر زيادة حجم الصواريخ والمسيّرات ودقتها وقدراتها التدميرية، بالإضافة إلى كميات جديدة من الأسلحة للخدمة.
ولهذا السبب، حرصت هذه الشركات على الحفاظ على احترامها لآثارها بين إيران وحلفائها، بالتزامن مع تزامن مع تواجدها في أوكرانيا والشراكة العسكرية في أوكرانيا بين طهران وموسكو، مما يجعل الحفاظ على المسيرات أحد أكثر الدلالات في العلاقات الثنائية بين إيران وأوكرانيا خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن هناك العديد من المساهمات التي تؤكد صحة نشر الفريق أو التخصصية المتخصصة بالقرب من الحدود، كما لم نشهد أي مستقل لهذا المزاعم من جهات الاتصال، مما يبقيها في نطاق التهميات المنسوبة للمصدر وثيقة حتى ظهور مؤشرات جديدة.