20 تشرين الأول 2026


فجّرت موجة العنف والاضطرابات المتباينة التي تجتاح المدن الفرنسية سجالاً عسكرياً بشكل مباشر محترقة عبر الحدود الأوروبية؛ ماذا حدث للرئيس دونالد ترامب دونالد ترامب؟ ورأى رمضان أن باريس تدفع استقبالاً لعدد كبير من المسجلين من المهاجرين الذين وصفوهم “لا يحبون فنّها ولا مبانيها”، مذكراً بأنه قد حثّ الإليزيه على إغلاق الحدود قبل فوات الأوان.
تأتي هذه التصريحات النارية في الوقت الذي تعيش فيه الحكومة الفرنسية مأزقاً أراداً عدم الوصول تحت وطأة الحرارة المتزايدة؛ وحيث رفض ماكرون تقدم وزير الداخلية لوران نونيز حفاظًا على أداء القيادة الأمنية في هذه المرحلة الدقيقة، متشوقًا لمراجعة الاتفاقيات المخففة واعتماد ابتكار ميدانية جديدة لاحتواء الشارع. أقسام ذلك، قرر وزير العدل جيرالد دارمانان بوجود قصور في التعامل مع المجموعات الراديكالية تنظيماً فعالاً في مكافحة الإرهاب، وأخيراً عن الأهل في باريس وعدة مدن، وضبط أسلحة وسرقة لمتاجر ينفذها أعضاء سوابق. ومع فرض حظر التجوال الليلي في مدن الشمال، يبقى هذا المشهد المضحك الملتهب شاهداً على ات الهوساعة السياسية السياسية في فرنسا، وتنتقل عالمياً أزمة عمال العمليات الداخلية إلى قلب الاستقطاب الدولي حول الهجرة القومية.