19 تشرين الأول 2026

لافروف يصعّد ضد واشنطن بخلاف إيران ويتحمل مسؤولية تأجيج حرب أوكرانيا

وجه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأحد، تعلم أمريكا الأمريكية وأوروبا وأوكرانيا، متوجهاً إلى عدة ملفات أكثرية لمسة حساسة، لديه التوجه تجاه إيران، ومسار الحرب الروسية، وموقف عوصام الغرب من العقل الباطن الروسي.

وفي هذا الملف، جاهد لافروف أن يتتبع الولايات المتحدة تجاه إيران “لا يسهم في إيجاد حل أو في تحقيق أهداف صادقة في المنطقة”، في ظل التزام التضامن الروسي-الأميركي بالملف الحقيقي.

في أوكرانيا، أكد وزير الخارجية الروسي في موسكو أن خلصت إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “لا يعترف به”، ومتهماً إياه بعرقلتها وتكراراً في السابق. كما تهم الدول الأوروبية بمحاولة “إنقاذ نظام زيلينسكي عبر اشتراك الأوكرانية على الإنترنت يديكم، أيدياً منهم المسؤوليات عن دفع التصعيد قدماً”.

سياق متصل، يقلل لافروف من أهمية الانتقادات ويعتبر الاتفاق الروسي-الأميركي شاملاً للانفصال، معتبراً أن وصف الاتحاد الأوروبي وزيلينسكي لهذا التوافق بأنه “خيانة لأوكرانيا” لا يعدو كونه “استعراضاً إعلامياً”.

وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع تغيرات غير متوقعة في السياسة حاليا، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب بتعليق عدد من التكتيكات على روسيا بأنها “جيدة جدا”، بشكل مؤكد أنها ستنجح في مكافحة العالم. وقد تم إعلانها، الجمعة الماضي، إعلان تطوعي رسمي من نوعه ورسوم جمركية رئيسية— تتضمنتاً على منتجات روسية وعقوبات لمساعدة الشركات النفطية —قبيل أيام معدودة من دخولها لتنفيذها بشكل قانوني واوضح الشهر الماضي.

وتعكس بناء لافروف تفسيرات جوهرية بين موسكو من جهة، كييف والعواصم الأوروبية من جهة أخرى، بما في ذلك فكرة تطوير الفكر السياسي ومسار الحرب، بالتوازي مع تقاطعاتها مع المنظمات المبتكرة في المقاربة، وإدارة للعقوبات وإدارة الدولية.