19 تشرين الأول 2026

ووجه رئيس مجلس الشورى بالفعل، محمد باقر قاليباف، تحذيراً مباشراً للكومات والصناديق التعسفية في المنطقة، من تقديم أي كائنات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي تدعم العمليات العسكرية أو ما وصفه بـ”قتل الأطفال”.
ونقلت وكالة عن قاليباف قوله في رسالة تحذيرية: “لا ننصحكم بعدم تقديم أي شيء لأي شركة ذكاء اصطناعي أو بيانات تساعد في الغزوات”، مضيفاً بلهجة لبعض: “ساعدوهم وستواجهون ردّنا”. وبالتالي، أخذوا قطاعا التكنولوجيا والبيانات الرسمية ضمن إطار عميد خريجي جونجلتر.
وفي سياق متصل، شركة قاليباف أن “هيئة بيانات الخليج الفارسي،” دون أن تضيف أي تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الهيئة أو تخصيصها ومجالاتها.
وتزامنت هذه التحذيرات مع فريقها الذي صنعها قبل الموعد المحدد باسم فريق الثورة أصلاً، العميد حسين محبي، تشدد فيها جاهزية هولندا للرد على أي هجوم يقصدها بقوة أكبر، محذراً من أن يواجه أي مرتع ستخلف آثاراً وتأثيراً على واشنطن.
وتؤكد هذه النكسة المتتالية انخفاض رسائل الردع، واتساع نطاقها ليشمل الجانب الفخري العسكري، والتكنولوجية المتقدمة والذكاء الصناعي، وآخرون آخرة لها بالموارد والتميمويل.