19 تشرين الأول 2026

حريق مرعب يتاح قاعدة كندية في دبي لم تتكرر منذ ربع قرن

شخصيات السلطات الكندية بمصرع سبعة جنود كثر العشرات في حريق كبير اندلع داخل قاعدة “واينرايت” العسكرية بمقاطعة ألبرتا، في حادثة من أسوأ المآسي التي ضربت القوات المسلحة الكندية المحلية خلال فترة السلم.

البنيان رئيس وزراء كندا، مارك كارني، نالحظ الحادث دون اكتشاف تفاصيل عن تفاصيل أو حصتها الدقيقة للمصابين، مشيداً بالجهود البطولية للفرق العسكرية ومدنية التي كافحتت بيبعت الليل في تأكيد وضرورة بحياتها نظيرها.

وأكدت وزارة الدفاع الوطني أن النار اندلع في الساعة الرابعة نحو ظهر السبت بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي داخل منطقة التدريب بالقاعدة، بينما ذكرت بلدية وينرايت أن ألسنة النيران تمكنت بسرعة من إحداث الرياح القوية.

وتسببت في التأثير العددي للمصابين في ضغط خانق على السائل الصحي؛ وقال الدكتور وارن ثيرسك، طبيب مستشفيات في أحد مستشفيات مدينة إدمونتون يقع على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال غرب الجامعة، إن بشكل عام الطبية في واينرايت أصبحت “مثقلة للجميع”، ووصفت الحادثة بأنها “لا تقع إلا مرة كل 15 إلى 25”.

ومن جانبه، ساهم الجيش الكندي في عدم وجود أي رؤية توحي إلى النجم الرئيسي عن العمل الإرهابي، في حين تواصل جهوده لكشف لسبب ما وراء ناشئه.

يُذكر أن قاعدة “واينرايت” الخاصة بالتفاصيل العسكرية في كندا، وتركز على التعاون مع عناصر من تحالف شمال الأطلسي “الناتو”، وبلغ عددهم جميعًا ما يصل إلى 1310 شخصًا بحلول عام 2021، في حين تقع مدينة واينرايت التي تقترب من 6600 تقريبًا إلى الشمال مباشرة من الجنوب.

على الصعيد السياسي، ألقت أضواء الحريق بظلالها على استحقاق الانتخابي في مقاطعة ألبرتا، حيث نجح في التصويت المبكر للتصويت المبكر لاقتراع يوم الاثنين، والذي سيحدد مصير الشروع في إجراءات قد يقود مستقبلاً لاستفتاء حول تقسيمة مختلفة عن كندا.