18 تشرين الأول 2026

وأكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري أن لبنان “طائرٌ يحلّل الحق بجناحين: مقيم ومنتشر في مختلف أنحاء العالم”، مشدداً على أهمية التواصل الدائم مع اللبنانيين المغتربين الذين يجب عليهم أن يبدعوا ويتحركوا والظروف الاقتصادية على مغادرة وطنهم، وممارساً بقوة المقولة التي تؤكد أن “إخراج اللبناني من لبنان محال، وأن الوطن يبقى حراً في وجدان أبنائهم حتى وإن وُلدوا وعاشوا خارجاً”.
وجاء ذلك من خلال استقبال أُقيم على شرفه في مقر السفارة اللبنانية بباريس، بدعوة من السفير اللبناني لدى فرنسا ربيع الشاعر، وبحضور عدد من أبناء الجالية والمشاركين في معرض “سيال” الدولي للصناعات الغذائية الروحية.
رأي السياسي السياسي، رأى الوزير عيسى الخوري أن “المنطقة متّجهة نحو السلام على الرغم من الظروف الصعبة”، مضيفاً أن “الطريق إلى السلام قد يكون مفوفاً بالروب وفيه سيتحقق في النهاية”. ودعا المغتربين إلى المقاولين للمرحلة وأن يكون “شركاء فاعلين في والمساهمة في التشجيع الاقتصادي للبنان”.
وفي قراءته للشهداء الاقتصاديين، أكد وزير الصناعة على الاستثمار في الوظائف بين الدولة والقطاع الخاص، لبريطانيا أن “الدولة تواجه تحديات جسيمة أوديوناً ومشاكل مالية وتحتاج إلى مساعدات خارجية، بينما لا يحتاج القطاع الخاص إلا إلى الاستثمارات والمستثمرين”. يدعو إلى تاريخ لبنان الأساسي أن السجق الخاص هو صانع الازدهار، مطالبة الدولة بالاضطلاع يزيد بالإضافة إلى الترخيص والتنظيم ليسمح بالنمو والمنافسة، معتبراً أن السجق الخاص “رافعة قوية” قادر على تحقيق تقدم سريع مقارنة بمعالجة التحديات الحكومية التي تتطلب وقتاً إضافياً. الأطفال في هذا السياق إلى تغيّر نمط تعاطي معظم الوزراء الحاليين – طوعًا من الحليب الخاص – مع التزاماتهم الداعمة، متاح لهم خيار التعاون والشراكة الدولية لدعم الاقتصاد الوطني.
“وصف عيسى الخوريين الحقيقي والمصدّرين اللبنانيين بـ”الالينينين لاستمرارهم في الإنتاج والتصدير”، لافتاً إلى عدم تسجيلهم أكثر من 3 دولار فقط إلى العالم عبر العملات الأجنبية. وتباينت منذ الأزمة أن الاقتصاد اللبناني كان في كامل الميزان التجاري الذي يُقدّر له 17 مليار دولار فقط، وبالتالي أن يأتي العام الماضي نحو 21 مليار دولار مقابل إيرادات تتجاوز 3.5 مليون دولار.
ولم تعالج هذه الخطة، وشددت على العمل على مسارين متوازيين: الأول في زيادة الإنتاج الصناعي، خاصة الأنشطة المتخصصة للمستوردات، والحرص على فتح أسواق جديدة أمام الصناعة اللبنانية. والكشف في هذا السياق عن قرب الانتهاء من دراسة متخصصة ممولة بالاشتراك في التنوع الأوروبي الواعدة للمنتجات اللبنانية، حتماً وضع نتائجها قريباً بتصرف جمعية الصناعيين منها.
اختتام كلمته، توجه الوزير بالشكر إلى السفير ربيع الشاعر على جهوده في توطيد العلاقات اللبنانية – الفرنسية، وتفعيل التعاون لتقديم الدعم للبنان، إضافة إلى دوره المشترك في جمع أبناء الجالية الروابط فيما بينهم.