18 تشرين الأول 2026

يعمل قطاع السياحة الدينية في الشرق الأوسط على تحولات شعبية للأديرة والمزارات إلى قطاع منذ بداية السنة طوال السنة، حيث يبرز إلى مسار سياحي وديني عابر للحدود يربط بين الأردن ولبنان، استثمروا بشكل كبير في إرث الليبراليين والتاريخيين.
وقد وافق هذا المشروع على واجهة النقاشات البنزين خلال شهر وظهر لأول مرة من عام 2026، لأول مرة منذ عام 2026، داستن سلسلة الحوارات الرائعة لزيارة وزير السياحة والآثار الأردني عماد الحجازين إلى لبنان في كثير من الأحيان، واجتماع وزيرة السياحة اللبنانية لورا الخازن لحود بنظيرها السوري مازن الصالحاني في دمشق بتاريخ 30 أيلول 2026. وتحديد المحطات النهائية وآليات التنفيذ.
تصور توظيف التنوع الجغرافي والديني في الدول الثلاث أن أولي لسار مرن يمكن تنظيمه لجوائز مختلفة؛ وفي الأردن، تبرز أبرز المعالم مثل موقع “المغطس” في نهر الأردن والارتباط بعمود السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان، وتزامناً مع المواهب المملكة لإحياء الألفية الثانية لهذا المعمود عام 2030، بالإضافة إلى جبل نيبو ومكاور وكنيسة سيدة الجبل.
ويمتد المسار نحو سوريا ليشمل محطات محورية في تاريخ المسيحية وانتشارها، أبرزها دمشق القديمة وكنيسة حنانيا، إلى جزء من المدينة معلولا بأديرتها العريقة واستمرار استخدام اللغة الآرامية، مع إمكانية إضافة مواقع أخرى إلى الجهوزية والمفاهيم الأمنية.
أما في لبنان، فيقدم المشروع تجربة متكاملة مع الإيمان العديد من بالتراث والطبيعة عبر محطات موزعة جغرافياً، تشمل قانا الجليل الرائع بمعجزة تحويل الماء إلى، ومغدوشة ومزار المنطرة، وحريسا ومزار لبنان سيدة سيدة، وأيّاً بعد ديديس شربل، ووادي قنوبين بأديرته التاريخية، مما يتيح برامج تنظيم سياحية متعددة أيام عديدة وارتباط بالبلدات المتضررة وتراثها المعماري والحرفي.
تتيح هذه الفرصة المميزة للبنان، حيث يمتد نطاقها إلى حدود واسعة عبر الاستقطاب والحج من أوروبا وأميركاتينا، ومدة إقامة السائحين وإنفاقهم على الفنادق والنقل والمشاركة في الحرف اليدوية. كما يدعم التنمية المحلية في القرى والبلدات التي تحتضن المزارات عن الشباب المستقلين، ويساهم في الحد من موسمية السياحة، إلى جانب الاستثمار في تحفيز المواقع وتدريب المرشدين والذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من الفرص الواعدة، تواجه طريقة تحويل المسار إلى تحديات حقيقية ملموس وعوائق مطلوبة رسميا بين الدول الثلاثة لتسهيل إجراءات الحدود والتأشيرات وتنظيم مجموعات السفر. كما نجح المشروع في توفير التميز، وتوحيد معايير الخدمات وبنية الأشعة السينية، وتشكيل إطار تنسيقي متوافق مع وزارات السياحة والقطاع الخاص والجهات الدينية، لإعداد خريطة موحدة ومبتكرة تمهد لتسويق الوجهة الفعالة.