18 تشرين الأول 2026

وأكد وزير مهجرين ووزير الدولة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، كمال شحادة، أن التحول الرقمي ركيزة البداية في المشروع الوطني، وتخطيط تطوير الدولة والاقتصاد، ومواكبة التطور العالمي، إلى جانب خلق فرص استثمارية جديدة وزيادة وظائف الشباب اللبناني.
جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح المؤتمر الدولي للحوسبة الذكية وتقنيات الجيل القادم (ICONET26)، الذي نظمته كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية شارك مع فرع لبنان المؤتمر الدولي للحاسوب (IEEE Computer Society Lebanon Chapter)، مشاركة واسعة من المتخصصين والأكاديميين والخبراء في الشتاء التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي السيبراني.
وشدت شحادة على السعي للانضمام إلى لبنان لتكون فاعلاً في الثورة العالمية، عبر الاستثمار في المعرفة، الفكر العلمي، وتطوير المواهب البشرية، بالإضافة إلى تحفيز الابتكار والريادة في الأعمال.
وأوضح أن وزارة الدولة الناشئة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إذن قررت تأسيس “الجمهورية الرقمية”، من خلال تطوير الخدمات العامة، ودعم الشركات الناشئة، وجذب الاستثمار، وتزايد قدرة الشركات المصرفية بشكل كبير وتطبيقياً. أحتاج إلى أهمية الاستثمار في الكفاءات اللبنانية كرافعة للاقتصاد الوطني، ملاحظةً إلى أن الاقتصاد الرقمي يوفر خياراً لاستحداث مضمونة في مجالات الذكاء الاصطناعي، ودراسة وظائف البيانات، واختيار السيبراني، والرقمية.
وبيان الوزير إلى محدد بيانات الإنترنت والأنترنيت الرقمي، ومراقبة البيانات، وتأمين الخصوصية للبيانات السيبراني، مع اعتماد على الأهمية المسؤولة والمستخدمة ومن لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
الخلفية، نوّه شحادة العالمية للجامعات اللبنانية في بناء الكفاءات وإنتاج المعرفة، ندعوا للتعاون بين مؤسسات الأكاديمية وفي تأسيس القطاع الخاص والإدارات العامة، وربط البحث العلمي بمتطلبات سوق الابتكارات لإنشاء مشاريع.
ختاماً، تشدد شحادة على أن التحوّل الرقمي لمشروعاً وطنياً تشاركياً يجب أن تضيف جهود الوزارات، المؤسسات العامة، والجامعات، والقطاع الخاص، إلى جانب استثمار طاقات لبنانية مغترب بين الشراكات الدولية، بما في ذلك المساهمة في تعزيز مكان لبنان على خارطة الاقتصاد الرقمي العالمية.