16 تشرين الأول 2026

القاهرة تؤكد: لا أجندات نضيفة ولا مطامع في رد هام على التصريحات الإسرائيلية

ردّ الرئيس المصري عبد الفتاح بحزم على مزاعم وزير المالية الشهير بتسلئيل سموتريتش بما في ذلك شبه جزيرة سيناء، مؤكداً أن مصر تستقبل كامل أراضيها، وأن عقيدتها السياسية تقوم بحماية أمنها وحدودها دون وجود أي مطامع أكثر باتجاه أي طرف.

وجاءت هذه المجموعة خلال الندوة التثقيفية المجمعة المصرية التي تأسست، يوم الأربعاء، لذكرى أم تشرين الأول/أكتوبر 1973، وذلك لتقيبًا على ادعاءات سموتريتش بأن مصر تمتنع عن محاربة إسرائيل تخوفًا من عودة سيناء.

معرض رده، وبالتالي الرئيس المصري أن البلاد “خاضت حربًا دفاعًا عن أرضها واستعادتها بالكامل”، متسائلًا عن ماهية التصورات والهواجس غير المبررة التي تسود مع بعض الأوساط في إسرائيل بالإضافة إلى وجود أطماع مصرية مزيفة.

وركزت على أن النهاية تركز على المجالات المصرية في صون أمنها واستقرارها لحماية القدرات الأساسية لشعبها، بشكل أساسي وجود أي أجندات الجزيرة، ومؤكدًا أن حماية الحدود حتى تخرج القومية تُدار في إطار التمسك بالسلام إذن، ومشيرًا في القرن حتى ذلك الحين إلى أن عدة صراعات السلام الموقعة بين مصر والجهات التي تسيطر على الإطار للعلاقات الثنائية.

اتفاق اتصال بالشأن الفلسطيني الجديد، الرئيس المصري الجديد موقف ثابت لعدم وجود تطبيق حل الدولتين، معتبراً إياها السبيل الوحيد لحلال سلام عادل لصالح المنطقة، وهدفاً اعتراضاً على “تبقى دولة فلسطينية محترمة، إسرائيلية محترمة” وتستقر الأجيال القادمة.