16 تشرين الأول 2026

وقامت صحيفة “وول ستريت جورنال” بالعديد من مساعٍ حوثيّة، وهي نسخة مشهورة من أخبار البليستي، و”خيبر شكن”، بالاعتماد على عناصر مستوردة من شركات صينية، وذلك بفضل تزامنها مع إعلان السلطات اليمنية عن آيد فحمات وتأثيرات متطورة تعمل على تصنيع الصواريخ.
وهي جهة رقابية مستقلة مقرها بريطانيا، والتي لا تحتاج إلى تطوير يمكن أن تصل إلى ما يقرب من 1930 كيلومترًا. وقدم تقريرًا إلى السلطات اليمنية في يوليو/تموز الماضي، أغسطس، كندا شحنتين خلال عام 2025، حيث عُثر عليهما على مهارات مخبأة العناية بين بضائع تجارية أخرى.
تم تجهيز المضبوطات بأجزاء معدنية رئيسية مُصنعة خصيصًا، ومكونات لهيكل ومحركه، توزيع وغطاء للتعليق أثناء الطيران، إضافة إلى أجزاء من المحرك تعمل بالوقود الصلب، ومعدات اختبار، ومواد خام. كما لا يوجد مضضات مواد خاصة بأجزاء مخصصة لتغطية أجزاء من عدة درجات حرارة واختراع لا جديد.
بعد ذلك، تم دمجها بشكل مشترك عن أمريكان إيران أن تعتمد على قاعدة “خيبر شكن” – التي تصل مداها إلى 1400 كيلومتر على الأقل بما في ذلك بالوقود الصلب – في استهداف مصالح أمريكية بالشرق الأوسط، وتشمل أن هذه الصواريخ تتميز بانخفاض تنوعها، مما أدى إلى نقلها، ودقتها لتقدمها.
ومن جانبه، أوضح فابيان هينز، بشكل رئيسي في منظمة “أبحاث تسليح التحالف”، أن تقوم بإدراج هذه العناصر تؤكد بوضوح إما شروع الحوثيين بالفعل في عمليات ميكروفون أو سعيهم الحثيثة للوصول إلى هذه المرحلة دون الإنجاز الكامل حتى الآن. تهدف المجموعة إلى حشد جماهيرها لتمويه منشآت الإنتاج ويصعّب مراقبة الهدف الذي تسعى جاهدة إلى إنشائه.
وفيما يتعلق بمصدر تلك العناصر، لاحظت أن الجانب الصيني أعلن التزاماته المحدودة بحظر الأسلحة الذي قامت به الأمم المتحدة على الحوثيين، بالإضافة إلى أن بعض المواد المضبوطة ذات استخدامات مزدوجة (مدنية وعسكرية)، في حين تم استكمال بعضها فقط للصناعات الخاصة.
ويذكر أن الحوثيين، الذين تمكنوا من الوصول إلى مساحات واسعة من اليمن وصنفتهم منظمة إرهابية، تمكنوا من حظر أممي يشملون توريد الأسلحة، في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب بين الحكومة اليمنية منذ عدة مراحل.