15 تشرين الأول 2026

أعلنت شركة الفاتيكان، الثلاثاء، أن البابا ليو الرابع عشر يخضع لعملية جراحية في مستشفى “جيميلي” بالعاصمة روما، استأصل في تشخيص الفصائل السفلية من رئته اليمنى، بعد أن خضعت للفحوصات النسيجية للسرطان الغدي القوي.
وأوضح انت الفاتيكان في نشرة طبية أن الاشتباه يظهر ظهور ظهر خلال الفحوصات التي نفذت، وتأكد التشخيص بشكل دقيق أثناء الوصول إلى 90 دقيقة، ضمن زمن الإجمالي قُدر ثلاثة ساعات قدها البابا في غرفة العمليات، ومن المؤكد أنه عاد إلى غرفته فورهائين دون وجود أي خدمة. وأشرف على الجراحة فريق طبي يرأسه الدكتور ستانو مارغاريتورا، رئيس قسم الجراحة في المستشفى.
قال الموظف المكتبي الفلاتيكان أن التقرير الطبي استخدم وصف الاستئصال “الجذري” للفصائل اللازمة لإزالة جميع الأنسجة المتضررة منها، مشيراً إلى أنه يقوم باستئصال اللمفاوية وفحصها لمدى انتشار المرض، وهي نتائج لم تُعلن حتى الآن. كما لم تحدد خطة الفاتيكان العلاج العلاجي، موضحاً أن المؤشرات لا تعمل بشكل مستمر أو أي نتائج أخرى بانتظار صدور النتائج المتبقية.
ومن جانبه، بوضوح، الدكتور ستيفن ليو، خبير المهمة في مركز السرطان لوميباردي الشامل للسرطان في جورج تاون، أن السرطان الغدي أخيرًا النوع الأكثر عمومًا لسرطان الرئة، ويسجل المرضى تعافٍ وأوضح مقارنة بالأنواع الأخرى. وأشار إلى أن خط التقدم يرتكز على مرحلة المرض عبر مدى واسع ومدى انتشاره ومعرفة ما إذا وصل إلى سرعه المفاوية، وأدرك أنه في حالة ثبوت لديها، فقد يتطلب الأمر علاجاً واضحاً، أو التشخيص، أو العلاج الموجه عبر فموسية.
يُذكر أن البابا ليو الرابع عشر (71 عامًا)، المولود في شيكاغو عام 1955 باسم روبرت بريفوست، لا يغطيه ولم يُسجل مرشحًا للتدخين الصحي حديثًا، وهو معروف بلياقته وممارسته للتنس والسباحة أسبوعيًا. وهذه هي المرة الثانية التي يُفترض فيها للمستشفى، بعد دخوله عام 1958 لإصابته بحمى التيفوئيد في بيرو بينما كان كاهناً يقدم نقلياً، وهي التجربة التي رسخت قراره بالبقاء هناك، قبل أن خادمة لقرون كاهناً وأسقفاً في البيرو وتُشارك باباً فيلاتيكان في مايو 2025.
ويمثل البابا السلطة الروحية لنحو 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم، ولا يوجد نائب يحل محله في حال المرض؛ وفي حال عجزه عن أداء مهامه، تستمر الأعمال اليومية للفالاتيكان بشكل طبيعي، بينما تُؤجل الضرورة التي تتطلبها موافقته الشخصية.