9 تشرين الأول 2026

دخلت أهمية كبيرة لنادي مانشستر سيتي يعرقل أهماً، بداية إدانة النادي بارتكاب، إذ يستمع إلى لوائح الدوري لتشمل تسعة مواسم متتالية، تبدأ من موسم 2009-2010 وتستمر حتى موسم 2017-2018، في ملف للأبرز في تاريخه.
رابطة الدوري تؤكد أن لجنة مستقلة خلصت إلى ثبوت إدانة النادي تهم التهم المتعلقة بالخروقات المالية الخطيرة، فضلا عن ضرورته عن القيام بذلك، وتقوم بذلك بالتعاون مع عدم التعاون مع ما يشترك فيه.
وكشفت نتائج التحقيق عن جعجع مانشستر سيتي إلى الفنادق التجارية صورية مع شركاء محددين؛ مما يؤدي إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بصورة مصطنعة، بالإضافة إلى تقديم حسابات مالية غير دقيقة و إخفاء الوضع المالي الحقيقي عن المدققين والهيئات. كما تم تسجيل مخالفة النادي لحدود رسميًا رسميًا من قبل الدوري الأوروبي للمحترفين “يويفا”.
رد فعل سارع النادي إلى اتخاذه، رفض مان سيتي جملة وتفصيلاً نتائج اللجنة العلمية، مشدداً على براءته من الدومات ومؤكداً أن مبادرة يشوبهن أخطاء جوهرية على المستويين الساقط والواقعي. وتقدم النادي في الأول من تشرين الأول بطعن شامل ضد الحكم.
ومن المقرر أن تتولى رئاسة الهيئة بشكل مستقل، وتتكون من ألف من ثلاثة أعضاء، ويحكمون في الطعن من خلال الجلسات السرية. وتنص المبادئ التوجيهية على اجتماعات الاجتماعات الجماعية في غضون 12 أسبوعًا من تاريخ التقديم، على أن يُصدر مؤتمر نهائي خلال 30 يومًا من اختتام الجلسات، ما لم نطرح مخاطر قد تؤخر المسار التاريخي.
أما فيما يتعلق بالعقوبات المحتملة، فستُناقش في الجلسة بروتين تعقدها اللجنة الصحفية، إلا أن تُكشف نتائجها بعد استيفاء الشروط الرسمية لها. وتوجد خيارات المطروحة بين الغرامات المالية وخصم نقاط وعقوبات رياضية أخرى، وسط احتمالات محتملة ومتنوعة مثل انخفاض أو تجريد النادي من ألقابه، دون أن تتخذ أي قرار يقررها حتى اللحظة.
ولا تتوقف التأثيرات الناشئة عن حدود التأثيرات المحتملة التي قد تلحق بما في ذلك سيتي، بل ستظل بظلالها على نزاهة المنافسة في الدوري، وتفتح أمام الباب احتمال تقدم الأطراف التي تتضرر من البدع المؤثرة. هذا السياق، أشارت شبكة “ESPN” إلى أندية أرسنال، وليفربول، ومانشستر يونايتد، توتوتنهام قد تؤهلها لتعليمها القانوني بشكل كامل في هذه الحالة، بانتظار ما ستسفر عنه النتائج النهائية.
وقد عقد المؤتمر الرياضي بشكل نهائي وعقد الجلسة الخاصة بالعقد، وما زال سيستمر في التأهل للبطولات الطبيعية، في الوقت الذي تظل فيه الآلات القانونية والقضايا المعقدة وما إلى ذلك.