15 تشرين الأول 2026

زيارة عباس كامل إلى دفاع إسرائيل عن المعالم البارزة ترسم مساراً جديداً للأحداث

وجاءت إذاعة الهيئة الإسرائيلية، الأربعاء، واسعة النطاق حول الجزء الأكبر من المخابرات العامة السابقة، اللواء عباس كامل، إلى هجوم قبيلة السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وكشفت الهيئة إشارة جديدة تنفي وجود كامل على متن طائرة مصرية وهتت في مطار “بن غوريون” قبل 11 يوما من بعد ذلك، وذلك في ما يتعلق باختلاف الوزراء الجديدة فقط ساهم في عدم الزيارة.

حطت هيئة طيران رجال الأعمال المصرية التابعة لشركة طيران العارض “سمارت أفييشن” في مطار “بن غوريون” صباح 26 سبتمبر/أيلول 2023، وغادرت إلى القاهرة بعد بقائها على الأرض لسبب من الأسباب. واستناداً إلى مصادر مطلعة، بما في ذلك الهيئة أن اللواء عباس كامل “لم يكن على متن هذه الطائرة المحددة”، وأوضح أن راكبيها كان رجلي أعمال دخلا إسرائيل عبر مبنى طبي “فاتال” في رحلة وصفتها بالروتينية.

هل ترغب في تقرير الوكالة الخاصة بك، والتي تمتلك خدمة المناولة الإقليمية من شركة “QAS” قبل أن تكون خالية من الوكالة إلى مصر من فضلك. لأنها تبث أن الخطوط الجوية لا تُسجل كرحلة أو مهمة، مشيرة إلى أن أسماء الشخصيات العامة لديها ذوي الإعاقة، إلا أن قواعد السرية المعتمدة لرحلات الرجال تحول دون الكشف عن هوياتهم.

وقد ساهم هؤلاء في رد فعلهم على أن يكونوا مختلفين في القناة 14 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، وشددوا على زيارة رئيس المخابرات المصرية لـ ما قبل هجوم السابع من أكتوبر، لكنه فسر الإختيار به شخصياً، ومبادراً بذلك بانشغاله في مراسيم ذكرى جندي الجيش الرائع. وأتساءل منذ بالقول: “كان هنا رئيس جهاز المخابرات المصري، وأريد أن يعرف من التقى به”، مضيفاً أنه لا يعرف المسؤول الذي استمع إليه، ووجهاتهم لم يسمها بمحاولة التواصل باسمه.

في كامل السياق، نقلت هيئة الإذاعة عن الأجهزة الأمنية للرؤساء الإسرائيليين بالتأكيد قطع دون لقائهم برئيس المخابرات في الأيام القليلة التي سبقت هناك.

ولهذا السجال في إطار الجدل المستمر داخل إسرائيل حول خفاء العنقود العدوت والتحذيرات التي سبقت الهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر والمسؤول عنها، في حين ألوانت المؤشرات المتعلقة بالطائرة 26/سبتمبر/كانون الثاني 2019 جديداً للنقاش الدائر حول حقيقة تلك الزيارة المنسوبة للواء عباس كامل.