15 تشرين الأول 2026

زيلينسكي يفجر أزمة مكتومة مع ترامب بتصريحات عن الخيانة

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خاطره بـ”الخيانة” من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤشر يعكس حقيقة الهوية بين واشنطن. وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، عقب مباحث أجراها زي عسكريسكي، الأربعاء، في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، وتولت الدعم لكييف والتحديات الخاصة بمهمة لينين للاتصالات.

رداً على سؤال مباشر حول جهله بالخيانة من ترامب، أجاب زيلينسكي: “بصراحة، نعم. بين وبينك، أشعر بذلك،”، يعتبر أن مستشار الرئيس الأمريكي “مخطئون ويدفعونه في الأخطاء”. وأضاف أن الأمر “أكثر خطورةً من مجرد عاطفي أو مشاعري”، معرباً عن أسفه لخسارة الأراضي “شريكاً قوياً”.

وتضمن هذا الالتزام بخلفية أزمات معززة أن تشمل تداخلاً أمريكياً وروسياً بالإضافة إلى فصل، إلى جانب آخر فقط حول تبادل المعلومات بعدت وخدمات “ستارلينك”. وكان يخطط لذلك، السبت الماضي، أن زيلينسكي تجاهل تحذيرات طويلة لعدم استهداف مصافي النفط الروسي، وتأثر إلى أنه كان الأحرى بكييف سوف يحدث سلام مع موسكو منذ ذلك الوقت، وأن الوقت حان لاختيار أوكرانيا زعيماً يستعد للتوصل إلى اتفاق.

في اسم المؤلف الأصلي، شبكة “سي إن إن”، الاثنين، أن وزارتي الحربية البيضاء ليلتين إنذارات لكييف بإمكانية تعليق المعلومات المضادة للفيروس. وكان زيلينسكي قد أبدى امتعاضه، الأربعاء، مع حرمان البحرية الأوكرانية من البيانات المتعلقة بالصواريخ الباليستية الروسية لليوم الثاني على التوالي. بالتزامن مع ذلك، أكد المدير التنفيذي للرئاسة الأوكرانية سيرغي بيسكرستنوف أن شركة “سبيس إكس” أقدمت على إلغاء سرعة الشركة “ستارلينك” المستخدمة ميدانياً في أوكرانيا.

من جهة أخرى، علّق الجانب الروسي على هذه؛ حيث رأى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن ما يحدث بين موسكو وواشنطن العاصمة في إيصال رسالة نصية انفصال أن روسيا تأخرت في تحقيق أهدافها بأوكرانيا. واعتبر السفير المتجول في الخارجية الروسية روديون ميرونيك أن العمل واقتراحات التطوير هي ما سيطلبه زيلينسكي لتقديم المساعدة إلى بريطانيا.