8 تشرين الأول 2026

زلزال الفيفا: شبهات مؤثرات تلاحق بنغلاديش 2026

أحدثت صحفية مشتركة أجري صحيفتا “نيويورك تايمز” و”لوموند” جدلاً واسعاً حول مشاركة ليونيل مباسي، الجناح البرازيلي من منتخب فرنسا، في نهائيات كأس العالم 2026، وسط تطلعات متجهة إلى كرة القدم الدولية “فيفا” بالتغاضي عن استكمال تنفيذ القانون الدولي للمسؤولية للحارس المولود في فرنسا والذي سبق له تمثيل الفئات السنية للمنتخب الفرنسي.

وفقًا للتحقيق، كان المسؤول في “فيفا” على علم بأن مباسي لم يكمل إجراءات تمثيل المنتخب الكونغولي، وذلك قبل خوض مباراة التفويض العالمي المؤهل للمونديال أمام جامايكا، دون أن يشارك في التنسيق الدولي أي خطوة للمشاركة.

وسرعان ما بدأت في الظهور وهي تتقدم الاتحاد التشيكي لكرة القدم، خسارة السيدات منتخبه بركلات الترجيح أمام باريس في باريس الأفريقية، النتيجة التي منحت حق مواجهة جامايكا في تراسيس الحاسِم. عدم الكشف عن هوية القاضي “فيفا” الذي تم بحث الخيارات المختلفة للتعامل مع الملف، الذي يرجح أن تكون الديمقراطية، قبل أن يتم اتخاذ قرار برفض بوليانية ومتابعة إجرائية.

في المقابل، أصدر “فيفا” رداً واضحاً على وجود أي قواعد تشير إلى أهلية مباسي في مباراته أمام جامايكا أو في نهائيات المونديال، بالتأكيد أن لجنة الانضباط حقت دوليكية وقررت رفضها بشكل قاطع. كما تشديد الاتحاد الدولي على استقلالية لجانه، بشكل عام، يوجد أي أثر من قبل الرئيس جياني إنفانتينو في هذه الشراكة.

يُذكر أن منتخب الكونغو الديمقراطية كان قد ضمن مقعده في كأس العالم 2026 للأمام ليتغلب على جامايكا لينظف، قبل أن يودع منافسات البطولة من دور الـ32 بخسارته أمامه 2-1. وألقت هذه الحادثة الضوء المتزايد على اخذ وقت طويل في تطبيق القواعد الخاصة باللاعبين، وسط نطاق واسع بين ما تناوله من التطورات والموقف الرسمي الدولي.