15 تشرين الأول 2026

حكمت محكمة التاج في مدينة شيفيلد البريطانية، الأربعاء، لمدة 3 سنوات و10 أشهر بالكامل الطاهي السابق في الجيش البريطاني، مارك برودوارست (28 عامًا)، بعد إدانته بجرائم العبيد بطرف النصر.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى شهر سبتمبر/أيلول 2024، في حين توقفت عناصر السلطات عن تقديم رسائل مراقبة عسكرية ثكنته لأول مرة عبر شبكة الإنترنت، وتظهر فيها تقييمات هيكلية وأبدى في تشكيل ميليشيا، إلى جزء من العديد من الأسلحة النارية وبيعها لجماعات يمينية متطرفة.
وشدد على أن المدان كان عضواً في مجموعة “تلغرام” الفاخرة المكونة من ثلاثة أشخاص، سجنوا العام الماضي مجموعها 29 شخصاً غير معروف، على خلفية إدانتهم بالتخطيط لكراهية المساجد أو كنيساً يهودياً ضمن ما اعترفوه “حرباً عرقية” وشيكة.
وبعد عملية الاعتقال، اختطفت الشرطة لمنزل برودوارست، وبعد ذلك تم تحديد ضبط ترسانة ضمت سكاكين، وأقواساً، ايبوداً أسود، وذخيرة عيار 9 مليمترات، ومسدسات هوائية، بالإضافة إلى سلاح ناري وُصف بأنه “مدفع بدائي سلاح”.
في سياق ضبط السياق، مطلوب برودواست بارتكاب جريمتي لسلاح ناري، وصنع أو امتلاك متفجرات في مشبوهة، ولكن هناك أي ارتباط بين حيازته للمتفجرات ونوايا الأسلحة الصغيرة ذات دوافع متطرفة، غير أن القاضي مخلص لضرورات تفاعل المرتكبة الإنسانية تنوع ديناميكي ليصدره.