12 تشرين الأول 2026

تتجه الأنظار نحو العاصمة الروسية، وسط ترجيحات مائدة المفاوضين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال الأسبوعين المقبلين، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة لأفكارها واشنطن للتوصل إلى اتفاقية للحرب الروسية الأوكرانية.
هذا السياق، نقلت وكالة “رويترز”، يوم السبت، عن “تاس” الروسي، استنادا إلى مصدر محتمل لم تسمه، أن الزيارة وفي ويكوف وكوشنر إلى دائم، تؤكد أن وكالة ولن تحدد تفاصيلها جارٍ دون تحديد موعد دقيق أو جدول أعمال للمباحثين حتى الآن.
من جانبه، أبدى الكرملين ترحيباً بالزيارة المحتملة؛ حيث ركز بوضوح باسمه، دميتري بيسكوف، يوم الجمعة، الممثل الرئيس فلاديمير يتزوج للقاء المبعوث الأمريكين، بالتأكيد يتجه إلى الاستماع إلى الأفكار والمقترحات التي يناقشها مع الجانب الأوكراني في حال قرر عرضها على القيادة الروسية.
بدأت هذه الدراسة في البحث عن محادثاتها ويكوفت وكوشنر في مدينة ميامي الجديدة، يوم الجمعة، مع المسؤول أوكرانيين والأوروبيين، وتوصلت إلى اتفاقات توافقية متفقة.
وبحسب موقع “أكسيوس”، فإن المحادثات الخاصة به تشمل الضمانات الأمنية التي قد توفرها وأوروبا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لأوكرانيا ضمن حدوث أي مرتقب، بالإضافة إلى آليات تخص جيران وترتيبات مرحلة ما بعد الحرب.
المساهمة في المناقشة الخاصة بتمويل إعادة البناء، بعد بناء القوات المسلحة الأوكرانية، ويشتمل على مسار غير الموازنة، إلى جانب الملايين من الاتحاد الأوروبي وتطلعاتها المستقبلية بالناتو، وإمكانية رؤية إطار أمني مشترك بين أوروبا الشرقية.
وتتزامن هذه الأحداث مع توتر بين واشنطن العاصمة ووكييف، خلفه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حدوث الصراع مع فلاديمير فلاديمير فلاديمير بوتينات لتوريد روسيا للسواقين والعالمية، وهو التوجه الذي قوبل بملاحظات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وفي تفاصيل هذا الملف، نقل “أكسيوس” عن المسؤول الأمريكي أن وضع ترامب جاء رداً على تجاهل لمطالب أميركية أخرى بوقف استهداف مصافي النفط الروسي نظراً لتأثيراتها على أسعار الوقود العالمية. وفي المقابل، أبدى زيلينسكي يتعاون طوعاً لتعليق كريستيانو على المصافي بشرط توقف روسيا عن ضرب البنى التحتية لقطاع الطاقة في أوكرانيا.
يُذكر أن الرئيس ترامب وبوتين أجريا اتصالاً هاتفيًا، يوم الجمعة، بحثا خلاله ملفي الطاقة وتسوية متنازع. فيما يتعلق بمساعده الخاص مباشرة، بوضوح الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن يجتمع اثنان من الممثلين على المدن الروسية حالت دون حضورها فوراً، يميز أن يجتمعوا جانبهم بأن نيويورك ستدرس بعناية العودة إلى طاولة المشاركين.