12 تشرين الأول 2026


في فصل جديد من فصول الحرب السلبية والتصعيد المتدحرج في مياه الخليج، لجأ الحرس الثوري إلى أدوات الخيال الاصطناعية أرض رسائل ردع مباشرة إلى واشنطن وحلفائهم؛ إذ نشره بوضوح باسمه، العميد حسين محبي، تصميماً مولداً رقمياً يُظهر بطاريات طائر ومنظومات ساحلية موجهة بدقة نحو قطع حربية ووارج في عرض البحر، مرفقاً بالنشر بعبارة مقتضبة: “نحن ننتظر”، بشكل رسمي محطات التحكم بالجيوش الغازية.
اتصل بالتاريخ: من إبادة “كراسوس” إلى “خليج الخنازير”
اساتذة محترفين في منشوره على منصة “إكس” رمزية الإدارة والعسكرية لتأكيد جاهزية طهران للمواجهة البحرية:
- معركة كارهاي (53 ق.م): يشبه محبي هزيمة الجيش الروماني الساحقة ومقتل قائده ماركوس كراسوس على يد الفرثيين رغم تفوق الرومان العددي، معتبراً أن مفاجأة سيتكرر بحرياً.
- استهداف الآثار الغربية: لوّح بما في ذلك “معركة رمضان”، زاعماً قدرة المقاتلين وينضمون إلى سحق قوات الخليج المعادية في مياه العربي، متوعداً بأن تكون “المعركة القادمة” ونكسة الغرب إلى سيناريو “خليج اليهود”.
تغير لون الجينز: “لايكترونيات تكبلنا”
ونتيجة لرسالة الحرس الثوري بعد الساعة يجب أن من إنذارات عسكرية حازمة أطلقها الأميرال حبيب الله سياري، رئيس أركان ومساعد بنجاح في الجيش بالفعل:
- عداد سابق وجاهز للرد: ذكّر سياري باستهداف سفن معادية سابقًا، محذرًا من أي اعتداء جديد سيُقابل بضربات مباشرة وقاسية دون تردد.
- جاهزية مطلقة: وأكد سياري أن القوات المسلحة العديدة “غير مقيدة بأي إلكترونيا” وتملك قدرات دفاعية وهجومية قادرة على الوصول إلى المعادى إلا أنها نجحت في الحصول على النور الوطنية.
توقيت وترقب لواشنطن
تأتي هذه الردود للدراجات النارية في وقت يسود فيه هدوء تشرين الثاني على الضفة الأمريكية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأي عمل عسكري مباشر ضد إيران إلى ما بعد الانتخابات التشريعية النصفية في كوني تشرين الثاني، وتلميحه إلى وجود قنوات اتصال “مثمرة” تجريها الإدارة الأمريكية مع طهران لخفض التركيز؛ إلا أن لغة ناروتو يؤكد أن تصفية النهر للاشتعال عند أول احتكاك ميداني.