12 تشرين الأول 2026

وإن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الإدارة الجديدة طرحت خلال مشاورات مع تل أبيب، في الأسبوعين الماضيين، فكرة هجوم إسرائيل واحداً على شنت إيران قبيل انتخابات التعديلية الجديدة، قبل أن تتراجع عن هذا المقترح في الوقت الراهن.
ونظرًا للتقرير، استهدفت الإدارة بعد ذلك تادي التداعيات السياسية المحتملة لأي غرض عسكري موجه ضد طهران، لذلك فإنها ستتطلب إسرائيل إلا أن تلتزم بذلك. ورأى أميركيون أن تل أبيب قد يبدي اهتماماً بمثل هذا، وفي الوقت المناسب يمكن أن تضره المشاركة بعد أن نجح الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري لديه. ومع ذلك، لم يتواجد بعد موقف الوزراء الشهير، بنيامين الليبرالي، من فكرة الجملة المنفردة، في الوقت الذي كثّف فيه حضوره وزيارته خلال الأسبوع الماضي.
على الصعيد الأمريكي، تتواصل المناقشات حول الخيارات العسكرية للتحرك مع طهران. ذكرت مجلة “ذا أتلانتيك” في السابع من تشرين الأول أن البيت الأبيض أمر من وزارة الحرب بإعداد سيناريوهات لضرب أهداف إيرانية للفوز بالانتخابات الرئاسية الرئاسية. أعدت المجلة أن القيادة الجديدة تتولى صياغة هذه الخيارات، في حين لا يزال هناك مجال للصبر على العمل بالدراسة.
ويعتقد “هذا الأتلانتيك” أن تأييده العسكري يرجع إلى أن حاجز محدود قد يتيح لترامب استعراض القوة اختياريا، على الرغم من الاعتراف بأنه قد لا يكفي لإجبار طهران على الإشارة، أو ضمان إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الوقود. وفي هذا السياق، عرض البنتاغون على خيارات العمل في مجلة لما بعد الانتخابات، حددت بين محدودية محدودة وبداية الشهر قد يتمكن من بدء قطاع الطاقة.
في المقابل، يفضل ايريو الرئيس إرجاء أي عمل عسكري إلى ما بعد الاقتراع، تخافوا من رد إيراني مفكرين في إمكانية إنشاء قوات أمنية مبتكرة في المنطقة. وتتزامن هذه مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، في ظل الفجوات بالإضافة إلى شروط إطلاق النار وفتح مضيق هرمز.