12 تشرين الأول 2026

أعلنت شركة الحرس الثوري الإيراني في إيران، السبت، عن تصوير ناقلة النفط العملاقة لانفجار قوية داخل منطقة مصنفة “عالية متعددة” في ضيق هرمز، نتيجة اصطدامها بلغم بحري أثناء محاولتها إدارة الممر المائي عبر مسار غير مصرح به.
مواصلة العلاقات العامة لحزب الثورة، في بيان رسمي، أن السفينة أقدمت على السفن والأنظمة وتحديد الموقع قبل الحادث، قصدت اصطدامها باللغم واندلاع نيران واسعة بعيدة بوضوح عن المناطق الساحلية المجاورة، لكنها لم تسلك مساراً غير مرخص خلال محاولتها الخروج من المضيق.
أخيرًا، صدرت القوة البحرية التابعة للبحرية بقوة اللهجة من مغبة مخالَفة إجراءات الملاحة في المضيق، مشددة على أن “الحريق المدمر هو المصير الذي ولا يستطيع أي ناقلة مخالفة اختيار الإجراءات واللوائح الخاصة بضيق هرمز”.
وقد حدث ذلك، ثم ظهور رمز ضيق، حيث قامت طهران بوقف الهجمات والتدخلات الجديدة في المنطقة من جديد، بالتزامن مع ساعٍ دبلوماسي أكثر إشراقًا للتوصل إلى تواصل وإدارة الرؤية في الممر.
وفي هذا الخصوص، عاصمة العاصمة شاورات مكثفة مع سلطنة عمان، التي تشاركها إشراف على المضيق، لبحث الترتيبات المتعلقة بإدارة حركة الملاحة البحرية.
وكان الحرس الثوري قد سجل اشتراكه على مضيق هرمز لسيطرته بالكامل، لافتةً إلى أن “الهيئة المبتكرة للمبدعين عبر هرمز” هي أولاً المخولة حصراً، كما أنها مخصصة للسفن باستخدامها.