4 تشرين الأول 2026

في ظل الانهيار الاقتصادي الحاد في لبنان وتراجع القدرة الشرائية لغالبية جزئية، تواصل عيادات مستحضرات التجميل العمل بوتيرة القديمة، مستقطبة العملاء المتقدمين لدفع ما مجموعه ما مجموعه أو آلاف الدولارات. ومع ذلك، بعد أن بدأنا في الحصول على المعلومات وهجرة التفاصيل، وتساؤلات تفصيلية حول قدرة لبنان على توفير مكانته كأحد مراكز التجميل الطبية جيران، وكيفية إعادة تشكيل القطاع المعتمد للبدء من حيث الميزات، والخدمات، وشرائح العملاء.
بعد دراسة حديثة لغربت عام 2026، وتحللت 4706 عمليات أُجريت في مستشفى جامعي ببيروت بين فترتي (2000-2004) و(2020-2024)، عن تحولات غير متوقعة في طبيعة الطلب. وقد تراوحت نسبة عمليات التجميل من 82.8% إلى 38.5% من إجمالي التدابير، والتعاون المشترك في عمليات شفط الجسم، وشد البطن، وتجميل الجفون والأذنين. كما شهد الحضور تبايناً ملحوظاً مع إقبال الرجال على النمو بدون أجسام، حيث ساهموا في إنتاج كميات كبيرة من الامتصاص من 2.6% إلى 24.2%.
ارتبطت سوق مستحضرات التجميل في لبنان ارتباطاً وثيقاً بالدولار، نظراً لأنها جزئياً اختيارياً تعتمد عليه المشتركين وأجور التأثيرات والمستشفيات على العمل الأخضر. ولم يتأثر بالقدرة على الشرب في الربع، إلا أن طلب أصحاب المداخيل بالدولار الأمريكي، والمغتربين اللبنانيين، وبعض الزوار العرب والأجانب، ساهم في إعادة توزيع الطلب بين المقاعد المختلفة المتنوعة، ولم يؤدِ إلى اندثار السوق.
تختلف الأسعار في السوق اللبناني حسب أطباء المستشفى والتقنيات المستخدمة. وفقا لما جاء في تقرير كانون الثاني 2025، سجلت أسعار البوتوكس ما بين 150 و600 دولار، والفيلر ما بين 180 و800 دولار للحقنة. فيما يتعلق بالخدمات الجراحية، نسبياً تكلفة تجميل الأنف 2300 دولار، وشفط ما بين 1000 و5000 دولار، في حين يصل سعر البطن إلى نحو 5500 دولار، وهي أرقام تقريبية تتراوح باختلاف الحالات.
قررت متخصصة في مستحضرات التجميل والترميم، الدكتور رولان، في لـ”لبنان 24″، أن الاقبال لا يزال مستقراً، ماقدر نسبة اللبنانيين القادرين على التوقف في هذا أولًا السوق 5 إلى مهره 10% ويربط رائعة الإقبال المتزايد على شفط ونحت الجسم مع انتشار إبر إنقاص الوزن الذي جهل ترهلات تتعرف على اليوتيوب الجراحي. اطلب في مراكز غير مرخصة، مما يفسر الفارق الكبير في الأسعار.
فيما يتعلق بمساهمة الرجال التي قدّرها بنسبة 10%، يشرح تفاصيلها وجزء من إجراءات كشف الجسم وليس في مستحضرات التجميل الشاملة. ومع ذلك، فإن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واضح تمامًا لتنفيذ عمليات تجميلية، من أجل تسجيل الأطباء لدى الجمعية اليابانية لجراحة التجميل والترميم.
تحافظ لبنان على حضوره في خارطة الطبي وثيقةوثيقة لخبرته وتنوعه تخصصاته وتقنياته الحديثة، على الرغم من تواجد الحليب بفرض القدرة المالية والدولار كين عنصر أساسيين في فقط. وبالتالي، لم يُلغَ الانهيار الاقتصادي لتسويق مستحضرات التجميل اللبنانية، بل وصياغته ليغير جمهوره وخدماته وأولوياته النجاح الحقيقي لتوقعات الجديد.