4 تشرين الأول 2026

تجدد البحث النيابي في قوانين الانتخابات غداً وسط ساعٍ حكومية لحسم رسم الـ300 ألف ليرة على صفيحة البنزين

وقد اختارت اللجنة المتخصصة في البحث عن قوانين الانتخاب، بعد فترة طويلة من تعليق أعمالها، وتساؤلات وانتقادات في فلسفة السياسة والاقتصاد في لبنان. وفي هذا السياق، اعتبر مصدرًا بريطانيًا مشاركًا، في ظل “نداء”، أن يؤجل عودة اللجنة إلى الانقاد باستثناء “مستغرباً”، لاسيما وأن الاستحقاق الانتخابي مؤجل لسنتين على الأقل، مما يجعل ملفاً غير داهم ولا يستدعي الاستعجال في الوقت الحالي.

يأخذ المصدر إلى أقصى حد يجب أن تعطي، عوضاً عن “التلهي” بهذا الاجتماع، لقناع “حزب الله” بإحكام السيطرة عليه، وتمهيد الطريق أمام السلطة المعظمة. وأعزى جمود الألماني إلى تعريف “الحزب” من جهة ما، وعجز الدولة عن تنفيذ ممارساتها المتعلقة بحصر الأسلحة بيدها، وتعزيز سيادتها على كامل أراضيها، واستعادة حقها الحصري في وضع الحرب والسلم.

وتوقع المصدر لبنان أن يتصدر السباق في نقاشات حول قوانين الانتخابات الجديدة لفتح باب السجالات السياسية والطائفية التي تمر حاليا بمرحلة هو “بغنى عنها”، مشددا على التأكيد على استمرارية مؤقتة ومفتوحة لمواجهة شبح الحرب المحتملة.

وختم المصدر بالدعوة إلى البحث عن حلول للأزمات المعيشية، والاجتماعية، والرياضية، محذراً من مغبة الانزلاق في البلاد نحو تحركات الشوارع والتظاهرات قد تُستغل من قبل بعض السياسيين السياسيين لتقوية العهد والحكومة.