بيروت تترقب القطار الاستثماري: عيون لبنان نحو بغداد

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن مساعٍ بحثتها الحكومة اليابانية النفطية لفتح مسارات للتصدير إلى أبعد من الضيق هرمز، في صراعات جيران المتباينة وحرصاً على تأمين تدفق الإيرادات النفطية التي متعددة عصب الاقتصاد المحلي.

اتفاقية لافت، برز اسم لبنان – وتحديداً مدينة طرابلس – كأحد خيارات الخيارات المطروحة مستقبلاً ضمن شبكة طرق محددة العراقي بالبحر الأبيض المتوسط، وذلك عبر كامل امتداد المسار السوري. وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي منار العبيدي لـ”إرم نيوز” أن هذا الخيار لا يزال في مرحلة البحث السياسي والسياسي، ولم يتحول بعد إلى مشروع فعلياً قيد التنفيذ.

وتسعى بغداد إلى تنويع هيئتها عبر إبداعات جديدة وتطور جديدة؛ يبرزها خط “البصرة – الحديث” الذي يمثل الحلقة الأساسية في بناء بطاقة نقل النفط من الجنوب إلى غرب العراق وقد تصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً حسب قانونيه. ومن هناك، يمكن أن تشمل مجموعة منافذ توزيع النفط والغاز “حديثة – بانياس” في سوريا، و”البصرة – العقبة” عبر الأردن، بالإضافة إلى ميناء جيهان التركي.

من جانبه، ساهم في نجاح ضرغام محمد علي أن بغداد اجتمع في اتجاهين رئيسيين لتمكنان في مشروع البصرة – العقبة، وإحياء خط النفط العراقي – السوري، نجح في أن ينجح المسار السوري يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتأمين التمويل والضمانات الأمنية، ولنتمكن من ذلك، بالإضافة إلى أجور التعاون، ومع ذلك مع المباحثات الثنائية بين المساهمين.

سياق الدراسة، كتب العبيدي إلى أن خط العراق – عاد سوريا فعلياً إلى طاولة البحث، ملاحظةً إلى توقيع مذكرة تفاهم عراقية – سورية في يوليو/تموز 2026 إعادة تأهيل خط “حديثة – بانياس”، بمشاركة شركة “شيفرون” العالمية.

قرر للتقرير، غادر ميناء جيهان التركي الوحيد العامل حاليا، في حين أن مسار بانياس الأكثر تقدما بين المشاريع الجديدة، بينما يظل العقبة وترابلس خيارات اضافية ضمن استراتيجية فسيحة رمي لبناء شبكة من المنافذ البرية والبحرية تحص، ثم سارع ضد أي إبداع في مضيق هرمز، رهناً بتوفر التمويل الجيد والتفاهمات التجارية.