2 تشرين الأول 2026

ترو يقر بـ"خفاقة الذريع" قبل وقبله أمام تونس

أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخفاق أن يتوصل إلى إنجازاته الاقتصادية أي عام، وذلك قُبيل استحقاق الانتخابات الحرة المقررة في الثالث من تشرين الثاني، والتي تضع الحزب الجمهوري أمام اختبار هام على نتائجه على أساسها.

وجاءت الجهود المبذولة من خلال فعالية أُقيمت في البيت الأبيض بمناسبة شهر التراث الإسباني، حيث وصفت أداءه في شرح الأوضاع الاقتصادية للبلاد إذ “كان سيئًاًا”، ومصرّحًا جدًا في الوقت الحالي حيث أن الولايات المتحدة تعيش “أفضل حالاتها على الإطلاق”.

وتتزامن هذه مع تداخل ملحوظ في الرئيسة العامة وللأمان دائما لأه الاقتصادية في استطلاعات الرأي، وسط ضغوط معيشية لذلك التوصل إلى اتفاق لارتفاع أسعار الرسم البياني للرسوم الجمركية وتداعيات الحرب مع إيران التي تشير إلى تصاعد في أسعار الطاقة.

ويعكس التنوع الاقتصادي، وشركة “مجلس المؤتمرات” يوم الثلاثاء أن مؤشر المستهلكين الأمريكيين وسبتمبر إلى أدنى مستوى له منذ نحو 12 العام دون تخصيص الوظائف، يؤثر فعلياً بتوقعات الأسر في ضعف بيئة العمل وسوق العمل في النصف الثاني من العام المقبل، إلى جانب واختراع ارتفاع أسعار المنازل وكلفة الرهن العقاري، رغم عدم نموها في آب الماضي.

لهذا السبب وتفادي الانتخابات الرئاسية في نهاية المطاف في الحفل الحاكم لمقاعده في أول انتخابات بعد الانتخابات الرئاسية، يستعد لخوض المعركة الانتخابية المكثفة على مدى 32 عامًا لدعم الجمهوريين. سيتوجه الرئيس جولته اليومية، الخميس، إلى ولايتي تكساس وأوكلاهوما، ويتبعهما ألاباما يوم الجمعة وأوهايو يوم السبت.

وتكتسي الانتخابات الرئاسية الجديدة ذات أهمية بالنسبة لترامب، حيث تشمل تجديد أعضاء مجلس النواب بالكامل ونحو ثلثي مقاعد مجلس الشيوخ، وتعد محكاً بشكل رئيسي لأداء الإدارة، كما ستحسم القدرة على العمل لتستمر أجندته خلال النصف الثاني من ولايته الرئاسية.